مطالب بإعادة فتح مستشفى “الزموري ” بالقنيطرة

بواسطة الأحد 29 سبتمبر, 2024 - 12:18

لم تمر سوى شهور معدودة على زيارة  المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة وبالضبط يوم الخميس 11 يوليوز 2024  التي تم من خلالها الإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام الرسمية والمستقلة أن  المركز الاستشفائي الإقليمي”الزموري” بالقنيطرة قد شرع فعليا في تقديم  خدماته للمواطنين والمواطنات، تنفيذا لاعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته  باطلاق العمل بالمركز الاستشفائي “الزموري” بإقليم القنيطرة والمركز الاستشفائي محمد السادس بإقليم الحسيمة بعدما تم استكمالهما، وذلك في سياق جهود جلالته الرامية إلى إصلاح وتأهيل القطاع الصحي بالمملكة، وتحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية في مختلف أنحاء البلاد . لم تمر سوى شهور على هذا الافتتاح حتى تفاجأت ساكنة القنيطرة  – حسب ماورد في بلاغ للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان-  “بإغلاقه بشكل غير مفهوم،حيث تم الترويج لعدة سناريوهات تكرس التهميش  ضد ساكنة القنيطرة وضد أطر مستشفى الإدريسي وموظفيه،عبر التفكير أولا في جعله ملحقة لأحد المستشفيات الجامعية بالرباط، ثم في آخر السيناريوهات  تحويل مستشفى العياشي بسلا  ، إلى مستشفى “الزموري” والابقاء على خدمات مستشفى  الإدريسي للقنيطريين رغم أنه لم يعد صالحا للاستعمال البشري ولم يعد يوفر الظروف الملائمة للأطر الطبية من دكاترة وممرضين وإداريين وكذلك المرضى والمرتفقين” . وفي هذا الصدد عبرت الرابطة عن تشبتها والاطر الطبية والساكنة بخدمات مستشفى الزموري  ورفض تحويل الخدمات الصحية لمستشفى الإدريسي في ظروف جد صعبة.

آخر الأخبار

لطفي بوشناق وأسماء لمنور و"ريما" و"أوركسترا باوباب" ينضمون لبرمجة مهرجان موازين 2026
كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل. وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم […]
لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل