بنعلي تكشف عن مستجدات اكتشاف والتنقيب عن الغاز بالمغرب

بواسطة الجمعة 19 يوليو, 2024 - 20:15

أكدت، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب انخرط، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في اعتماد رؤى استراتيجية جديدة ومقاربات مبتكرة، وذلك لضمان السيادة الطاقية، في ظل ظروف عالمية استثنائية خاصة بالنسبة لسوق الطاقة خلال السنوات الماضية.

وفي هذا الإطار، ووعيا منها بأهمية تعزيز مبدأ السيادة الطاقية الوطنية، تضيف بنعلي، عملت الوزارة على تطوير مكونات سلسلة القيمة من خلال تكثيف أشغال الاستكشاف والبحث عن الغاز الطبيعي كعنصر مهم في منظومة الانتقال الطاقي، وذلك من خلال جلب شركات وطنية وأجنبية مختصة في هذا الميدان للاستثمار، وكذا تطوير الحقول المكتشفة للغاز الطبيعي ببلادنا وفقا للضوابط القانونية والمعايير البيئية الجاري بها العمل، بالإضافة إلى تطوير البنيات الأساسية لاستيراد ونقل وتخزين وتوزيع هذه المادة الحيوية.

وأوضحت الوزيرة أن المجهودات المبذولة مكنت من توفير بيئة استثمارية مكنت من جلب المستثمرين الأجانب واكتشاف الغاز بكميات مشجعة في تندرارة بالجهة الشرقية للمغرب سنة 2016-2017، ومؤخرا بسواحل العرائش بداية سنة 2022.

وأضافت أن الوزارة قامت بإعداد تصور شمولي لتطوير قطاع الغاز الطبيعي المسال ببلادنا عبر تحيين الاستراتيجية المتعلقة بهذا القطاع، وإعداد خارطة طريق تتضمن المراحل الكبرى لإنشاء البنيات التحتية المندمجة والضرورية من أجل تسريع تطوير سوق الغاز الطبيعي المسال بالمغرب.

وأشارت إلى أنه في شهر مارس 2024 تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة المالية، ووزارة الداخلية، ووزارة التجهيز والماء، بشأن تنسيق أعمالها، ويشمل هذا الاتفاق أيضا خمس مؤسسات وشركات عمومية فاعلة في هذا القطاع، حيث تم عقد أول اجتماع للجنة القيادة لاتفاقية تطوير البنية التحتية للغاز يوم الثلاثاء 9 يوليوز 2024.

وتهدف استراتيجية قطاع الغاز الطبيعي إلى تعزيز الاستقلالية الطاقية بالمغرب من خلال تطوير جميع البنيات التحتية اللازمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، والإسهام في خفض انبعاثات غاز الكربون من خلال تطوير نظام إنتاج الكهرباء، يعتمد على الغاز الطبيعي كوقود انتقالي يسمح بزيادة دمج الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي، وكذا نهج سياسة استباقية لتقليص انبعاثات غاز الكربون الناتجة عن مختلف الانشطة الصناعية الوطنية لإرساء نظام اقتصادي وطني تنافسي في خضم الإجراءات الضريبية على الحياد الكربوني المزمع اعتمادها من طرف دول العالم.

وبدأت بوادر هذه المجهودات في نصف الولاية الحكومية تظهر باستثمارات مغربية لتشجيع مشاريع تندرارة والعرائش، حيث قامت، خلال سنة 2024، شركة أجنبية ببيع ما يناهز مليار دولار من أصولها في مصر وإيطاليا وكرواتيا للتركيز على استثماراتها في العرائش، وقامت شركة خاصة مغربية بالإعلان عن تمويل أكثر من 35 مليون دولار لتسريع مشروع تندرارة.

آخر الأخبار

معما يتوج بجائزة أفضل لاعب شاب بواتفورد
أعلن نادي واتفورد الإنجليزي رسميا عن تتويج الموهبة المغربية الصاعدة، عثمان معما، بجائزة أفضل لاعب شاب في النادي للموسم الحالي، تقديرا لمستوياته الباهرة التي قدمها بقميص “الدبابير”. وجاء هذا التتويج ثمرة لمسار تصاعدي بصم عليه اللاعب طوال ردهات الموسم، حيث نجح في فرض اسمه كركيزة أساسية في تشكيل الفريق الشاب، بفضل انضباطه التكتيكي وتطوره الفني […]
فؤاد العروي يغوص في عوالم التبوريدة واللغات خلال لقاء ثقافي بالمعرض الدولي للكتاب
نظم أمس السبت بالرباط، لقاء ثقافي قدم خلاله الكاتب فؤاد العروي تجربة انغماس ثقافي، نقل من خلالها الجمهور إلى عوالم التبوريدة واللغات، وذلك بمناسبة مناقشة مؤلفيه “الحياة، الشرف، الفانتازيا”، و”المعضلة اللغوية في المغرب”، في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الحادية والثلاثين. ومكن هذا اللقاء من تقديم قراءة متقاطعة حول الديناميات الثقافية بالمغرب […]
العثماني:شيطنة المذاهب إقصاء للبعد المقاصدي ما يحول الشريعة الإسلامية إلى نصوص مجتزأة
بقلم  الشيخ الصادق العثماني ليس من السهل أن نُقارب الخطاب الذي تروّجه بعض التيارات السلفية المعاصرة دون قدر من الصراحة العلمية والإنصاف المنهجي، ذلك أن هذا الخطاب يتلبّس لبوس الدعوة إلى “الرجوع إلى السنة”، وهي كلمة حق لا يختلف حولها مسلمان، غير أن الإشكال لا يكمن في الشعار المرفوع، بل في المآلات التي يُفضي إليها، وفي […]