البرلمان.. انسحاب المعارضة بعد رفض الحكومة التفاعل مع امتحانات كليات الطب

بواسطة الثلاثاء 9 يوليو, 2024 - 12:14

أعلنت فرق المعارضة بمجلس النواب، المكونة من الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية-، والفريق الحركي، وفريق التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أنها اضطرت للانسحاب، من أشغال الجلسة الأسبوعية لمجلس النواب ليوم الاثنين 08 يوليوز 2024 المخصصة للأسئلة الشفهية، وذلك احتجاجا على رفض الحكومة التفاعل مع طلبات التحدث في موضوع طارئ وعام يتعلق بمستجدات امتحانات كليات الطب والصيدلة.

وأكدت فرق ومجموعة المعارضة، أن قرارها بالانسحاب من الجلسة، أملته مواقفها المبدئية بشأن المكانة التي يجب أن تحظى بها المؤسسة التشريعية، وجعلها فضاء للنقاش العمومي البناء والمسؤول، بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، وذلك في إطار مبدأ التعاون والتوازن المنصوص عليه في الدستور، ووفق مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، مؤكدة أنها سبق أن تقدمت في مناسبات كثيرة، بطلبات للتحدث في مواضيع عامة وطارئة، لكنها كانت تواجَه برفض مكتب المجلس إحالتها على الحكومة، مشيدة في السياق نفسه، بإحالة مكتب المجلس للطلبات التي تقدمت بها فرق من الأغلبية ومن المعارضة الأسبوع الماضي، وتتعلق بموضوع امتحانات كليات الطب والصيدلة، وبرمجتها في نهاية جلسة الأسئلة الشفهية يوم الاثنين 08 يوليوز 2024، غير أنها تفاجأت برد الحكومة، الذي تلاه رئيس الجلسة الذي عبرت فيه الحكومة على أنها “غير مستعدة” للتفاعل مع طلبات فرق الأغلبية والمعارضة، إلى جانب تفاجئها بكون وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المعني بطلبات التحدث في موضوع امتحانات كليات الطب والصيدلة، لم يكن على علم ببرمجة هذه الطلبات في جلسة الاثنين 08 يوليوز 2024.

وأبدت فرق المعارضة استغرابها من استمرار ظاهرة غياب الوزراء عن جلسات الأسئلة الشفوية، حيث حضر أربعة وزراء فقط، وتغيب خمسة أخرون من القطب المبرمج لهذه الجلسة، كما جددت رفضها لما اعتبرته عبثا بالمقتضيات الدستورية، ومقتضيات النظام الداخلي، التي تحكم العلاقة بين البرلمان، وخاصة المعارضة، وبين الحكومة، في مجال الرقابة على وجه التحديد، داعية الحكومة إلى الانضباط للمقتضيات الدستورية والقانونية، والتعامل مع البرلمان ومع مكون المعارضة، بما يستلزمه الارتقاء بالخطاب والممارسة السياسيين، وبما يرفع من ثقة المواطنين في البرلمان وفي الحياة السياسية بشكل عام، وبما يعود بالنفع على الوطن والمواطنين، معتبرة أساليب التهميش والتنقيص والتبخيس التي تلجأ إليها الحكومة، وسيلة للتغطية على عجزها عن الحوار المؤسساتي، وضعفها في مواجهة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة.

آخر الأخبار

تارودانت تحتفي بعاشوراء على إيقاعات الدقة الرودانية بفضاءين تاريخيين
أحيت ساكنة مدينة تارودانت ذكرى عاشوراء، بتنظيم سهرتين فنيتين متميزتين، أشرفت عليهما جمعية الدقة الرودانية بقيادة المقدم إسماعيل اسقارو، وجمعية الدقة وإحياء التراث تحت رئاسة المقدم بابا علي نعم، وذلك بكل من ساحة 6 نونبر بحي باب القصبة وساحة الجوطية بالسوق الكبير، وسط حضور جماهيري كبير توافد للاستمتاع بألوان من الفنون الشعبية التي تشتهر بها […]
المغرب ينتخب بالإجماع مفوضا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية
انتخب المغرب، اليوم الجمعة، بالإجماع مفوضا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية، لولاية تمتد لثلاث سنوات، وذلك خلال أشغال الدورة السابعة لمؤتمر الدول الأطراف في معاهدة بليندابا، الخاصة بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا، المنعقدة بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا. ويكرس هذا الانتخاب المتجدد المكانة التي تحظى بها المملكة داخل القارة الإفريقية، والثقة […]
إدارة السجن المركزي بالقنيطرة ترد على مزاعم سجين حول عقوبة تأديبية ووضعه الصحي
ردت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة على ما تم تداوله في مقطع صوتي منسوب إلى السجين “أ.ش”، ادعى فيه تعرضه لعقوبة تأديبية بالوضع في زنزانة التأديب لمدة خمسة عشر يوما بسبب دخوله في إضراب عن الطعام، معتبرا ذلك “انتقاما” من طرف مدير المؤسسة، إلى جانب مزاعم أخرى مرتبطة بظروف تنفيذ العقوبة ووضعه الصحي. وأوضحت إدارة المؤسسة، […]