قال حزب التقدم والاشتراكية أن تدهور القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين، ولا سيما الفئات المستضعفة، في المجاليْن القروي والحضري على حدٍّ سواء، ما زال مستمرا بفعل الغلاء المتواصل للأسعار، ولأسعار المحروقات تحديداً، بما ينعكس سلباً على أثمنة معظم المواد الاستهلاكية والخدمات.
وأكد الـ “PPS” في بلاغ لمكتبه السياسي إن هذا الوضع يستدعي من الحكومة التحرك الفعال والجدي من أجل حماية جيوب المواطنات والمواطنين.
في هذا السياق، توقف البلاغ ذاته عند ما أسماه للتصريح الغريب الذي أدلى به وزير الفلاحة، وعبَّـــرَ فيه صراحةً عن تَخَلِّي الحكومة عن الفلاحة المعيشية لصالح الفلاحة الاستثمارية.
منبِّها إلى خطورة هذا التوجُّه الحكومي المعتمِد أساسا على دعم فئة كبار المُلَّاكين الفلاحيين، مع ما لذلك من انعكاسٍ سلبي على الأمن الغذائي والمائي لبلادنا، ومؤكدا على أهمية الفلاحة المعيشية اقتصاديًّا واجتماعيًّا، لا سيما من حيث كونها المصدر الوحيد للدخل بالنسبة لملايين الفلاحين الصغار والمتوسطين، والمُــــزَوِّد الأساسيّ للمواطنات والمواطنين بالمنتجات الفلاحية.
