جددت وفاة طفل بدوار بني حمزة بإقليم تاونات، بعد تعرضه لعضة كلب مسعور، تسليط الضوء على تداعيات الخصاص الحاصل في لقاح السعار، وجدية التعاطي مع شكايات الساكنة من ظاهرة الكلاب الضالة التي تهدد بشكل دوري الساكنة وتخلف مأساة وفاة الضحايا بشكل متكرر بين صفوف الأطفال.
وارتباطا بالموضوع، انتقد النائب نور الدين قشيبل، عن التجمع الوطني للأحرار، ما وصفه ب “الإقصاء الممنهج” في حق ساكنة العالم القروي بإقليم تاونات على مستوى قطاع الصحة، يترجمه عجز المستشفى الإقليمي، وجل المراكز والمستوصفات بالإقليم عن توفير لقاح داء السعار من اجل تقديم اسعافات أولية، ومستعجلة لانقاذ أرواح المواطنين، ما تسبب في وفاة طفل وإصابة العشرات جراء مهاجمة كلاب ضالة لعدد من الدواوير، ما خلق حالة من الذعر وسط الساكنة.
وفي سؤاله الموجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، استحضر النائب ما تعرضت له طفلتين بالمنطقة السنة الماضية، عندما فارقا الحياة بسبب غياب أمصال مضادة للسعات العقارب، ليستفسر الوزير عن الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها لتوفير لقاحات داء السعار بالمستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات بإقليم تاونات حماية لأرواح المواطنين، وتمكينهم من الحق في الخدمات الصحية الاستعجالية، وإعفائهم من تكاليف التنقلات المادية والمعنوية، إلى جانب توفير أمصال مضادة للسعات العقارب والحيات، التي يرتفع خطرها تزامنا مع موسم الصيف الذي يعرف سنويا تسجيل وفيات بسبب اللسعات السامة.
تجدر الإشارة أن ساكنة دوار بني حمزة في جماعة طهر السوق، بإقليم تاونات، عاشت حالة من الرعب عندما هاجمت أعداد من الكلاب الضالة بعض الدواوير منذ أسابيع، حيث تعرض طفل لعضة كلب مسعور، إلا أنه لم يستفد من لقاح ضد السعار، ما جعل وضعه الصحي يتدهور قبل أن يفارق الحياة ، ما خلق حالة من الهلع بين الساكنة وكل من خالط الطفل، خوفا من الإصابة بداء الكلب،حيث تم تلقيح العشرات.
