نفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، أن تكون لمواقفها بشأن قضايا سياسية ومجتمعية في المغرب علاقة بعدم مشاركتها في دورات سابقة لمهرجان موازين إيقاعات العالم.
وأكدت رأفت خلال الندوة التي عقدت يومه الخميس على هامش افتتاح الدورة الـ19 لمهرجان موازين: «لقد شاركت في المقاطعة ودافعت عن مجموعة من القضايا، وكنت مع الشعب، لكن لم أقاطع مهرجان موازين”، معربة عن سعادتها بالمشاركة في الحفل الذي من المقرر أن تحتضنه منصة سلا غدا الجمعة.
وفي حديثها عن أسباب عدم احترافها الغناء بمصر في بداياتها، وغنائها اللون الشرقي، أسوة بزميلاتها اللواتي خضن غمار هاته التجربة قبلها مثل سميرة سعيد وعزيزة جلال والراحلة رجاء بلمليح، أكدت لطيفة رأفت أن اكتفاءها باللون المغربي كان مسألة مبدأ وقناعة منذ البداية، وأن الأغنية المغربية منحتها الشهرة وحب الناس، مضيفة أن الصراعات الفنية الكبيرة في المشرق آنذاك كانت لتحول أيضا دون قدرتها على المنافسة.
وأكدت لطيفة رأفت أن الفنانين المغاربة كان لهم الفضلفي انتشار الأغنية المغربية عربيا إلى جانب الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أنها في السنوات السابقة لم تكن تلمس التفاعل مع الأغاني المغربية في المهرجانات العربية سوى من الجالية المغربية عكس اليوم، حيث أصبح الجمهور في الوطن العربي يردد الأغاني المغربية والفنانون العرب يحرصون على الغناء باللهجة المغربية.
وعن الديو الذي من المقرر أن يجمعها بمحمد الرفاعي أكدت لطيفة رأفت أنه سيكون مفاجأة للجمهور المغربي لأنها تتضمن جميع الإيقاعات المغربية.
