علماء يفسرون أسباب هجمات الحيتان القاتلة بسواحل المغرب

بواسطة الخميس 6 يونيو, 2024 - 18:19

وجد باحثون تفسيرا علميا لهجمات الأوركا الأخيرة على القوارب قبالة سواحل المغرب والبرتغال وإسبانيا. ووفقا لتقرير أعده علماء الأحياء وجهات حكومية وخبراء البحار، فإن الهجمات ناجمة عن الملل السائد بين الحيتان القاتلة.

وتستهدف الهجمات، التي تحدث بشكل منتظم منذ عام 2020، بشكل رئيسي دفات القوارب، وذلك لأنه بعد انتعاش أعداد أسماك التونة في عام 2020، تحتاج الحيتان القاتلة إلى وقت أقل للبحث عن الطعام وبالتالي يكون لديها المزيد من الوقت للأنشطة الأخرى.

وأوضح رينو دي ستيفانيس، المتخصص في الحيتان القاتلة ورئيس منظمة (CIRCE): “يمكن أن يكون البحر مملًا للغاية بالنسبة للحيوان. ليس لدى الحيتان القاتلة سوى القليل من الأشياء للعب بها، لذا تهدف إلى تحريكها”.

ويعود أصل هذا السلوك إلى صغير الحوت الأحدب الذي اكتشف دفة قارب وحولها إلى لعبة. ويوضح أليكس زيربيني من اللجنة الدولية لصيد الحيتان: “هذا الحوت لمس الدفة وأعجب به ونشر السلوك بين أقرانه، مما أدى إلى الاتجاه الحالي”.

وتقع الهجمات بشكل رئيسي في مضيق جبل طارق وعلى طول الساحل الأطلسي للمغرب والبرتغال وإسبانيا. وأفادت مجموعة عمل أتلانتيك أوركا (GTOA) أنه كان هناك ما يقرب من 700 حادث منذ ماي 2020. وتقود هذا السلوك مجموعة مكونة من حوالي 15 حوتًا قاتلًا، بقيادة أنثى تدعى وايت جلاديس.

ولمنع الهجمات المستقبلية، يقترح الباحثون جعل الدفة أقل جاذبية أو حتى إزالتها. وقال زربيني: “لا نريد أن يغرق المزيد من القوارب أو أن يتعرض الناس للخطر، لكن علينا أيضًا ضمان سلامة الحيوانات”.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]