مزور: ربح تحديات المستقبل ينبني على الكفاءات و الرؤية الملكية الموجهة

بواسطة السبت 25 مايو, 2024 - 20:30

اعتبر رياض مزور  وزير الصناعة والتجارة أن مفتاح وكلمة السر في ربح رهانات المستقبل بالنسبة للمغرب كدولة صاعدة ، يكمن بشكل أساسي في الثقة في قدراتنا وكفاءاتنا الذاتية والجماعية وفي سداد الرؤية الملكية ، حتى نكون في قلب مواعيد سنة 2030 ، الرياضية (استحقاق تنظيم كأس العالم) ، أو الرهانات الإقتصادية والدولة الإجتماعية.

وشدد مزور خلال استضافته بسلا يوم أمس الخميس من قبل مؤسسة الفقيه التطواني ، أن ماحققه المغرب في المجال الصناعي لم يكن وليد اليوم أو الصدفة ، بل جاء من خلال بناء تراكمي مخطط له ، استهدف خلق الثروة والقيمة المضافة، لتنشيط الدورة الاقتصادية ومحرك التشغيل، وذلك عبر آليات جلب الإستثمارات  بالإعتماد على ركائز أساسية أولها عقد اتفاقيات التبادل الحر، وتقوية وتجهيز البنيات التحتية المستقطبة وعلى رأسها بوابة ميناء طنجة المتوسط ، وتبسيط المساطر الإدارية ،وأيضا عبر تنظيم سلسلة  من المشاورات الجهوية حول الاستراتيجية الصناعية الجديدة التي استهدفت تنزيل الرؤية الملكية التي تضمنتها  الرسالة الملكية حول الصناعة بتاريخ 29 مارس2023، وتطوير الكفاءات المهنية عبر خلق مدن المهن، حتى نربح رهان الموارد المهنية المؤهلة .وهو ما مكن من جعل المغرب على المستوى الصناعي والاقتصادي منطقة جذب قوية للإستثمارات ولتنافسية عالمية واعدة.

وأستدرك  الوزير الإستقلالي قائلا ”  أن الرهانات الحالية بالنسبة للمغرب ليست متعلقة فقط برفع الإنتاج بل الإبداع فيه وفي -علامة صنع بالمغرب- ، و بالخصوص ربح رهان التسويق أمام المنتجات المغربية وفي هذا الجانب نحناج لبذل الجهد والاجتهاد ”  .

وعدد المسؤول الحكومي نتائج هذا المسار “ببلوغ المغرب عتبة مليون كفاءة، وارتفاع نسبة التصدير إلى 85  في المائة، كما ارتفع عدد الشركات العاملة في القطاع الصناعي إلى 12 ألفا، فضلا عما تم تحقيقه في قطاعات مثل صناعة الطيران، وصناعة السيارات التي لم تكن متواجدة قبل 20 سنة، لكنها صارت الأكبر في الاقتصاد الوطني. مؤكدا أن الاقتصاد الوطني صار متمكنا من تقنيات التصنيع، بعدما كنا ننتظر الأجانب ليعلمونا طرق التصنيع، معتبرا أن الرهان اليوم على تملك علامات تجارية مغربية، ورفع تحدي تسويق المنتجات المغربية على الصعيد الدولي بشكل مباشر ودون وسيط”.

أكثر من ذلك يقول مزور ، أنه في سياق القراءة الإستباقية للتحولات التي يعرفها العالم ، مافتئ المغرب يعمل على إنضاج وإنجاح مشاريع التنمية جنوب جنوب لدول القارة الأفريقية بالإعتماد على الإستثمار في المقدرات الذاتية والطبيعية التي تزخر بها هذه الدول ، في إطار من التكامل والتعاون المثمر حيث تأتي في هذا المجال  المبادرة الأطلسية كاستشراف ملكي مغربي لمستقبل الدول الأفريقية المطلة على المحيط ولتعزيز أمنها الإقتصادي والإجتماعي ، مايبوء  المغرب الريادة في قيادة قطار التنمية بالقارة السمراء.

آخر الأخبار

المغرب الفاسي ينفي شائعات بنجديدة ويتوعد بملاحقة مروجيها قضائيا
نفى فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، الأنباء التي تم تداولها مؤخرا عبر بعض المواقع الإلكترونية بخصوص لاعب الفريق سفيان بنجديدة، واصفا إياها بالأخبار الزائفة والمغرضة التي لا تمت للحقيقة بصلة. ​وأكدت إدارة الفريق الأصفر في بلاغ لها أن ترويج مثل هذه الادعاءات يأتي في إطار محاولات تشويش ممنهجة تهدف إلى زعزعة استقرار الماص وضرب تركيزه، […]
الوداد يستعيد ثلاثة لاعبين في الديربي
يستعيد الوداد الرياضي لكرة القدم كلا من أمين أبوالفتح ووليد الصبار وعبد الغفور لاميرات، في مباراة الديربي، غدا السبت، والمقررة بمركب محمد الخامس انطلاقا من الثامنة مساء، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية. وعلم موقع “أحداث.أنفو” أن اللاعبين الثلاثة جاهزون للمشاركة في الديربي، بعد شفائهم من الإصابة التي حرمتهم من خوض المباراة الأخيرة ضد النادي […]
يومني: فرصة تاريخية لشباب المغرب ستحول المملكة الى سنغفورة إفريقيا.. لماذا الآن؟