التفاف شعبي !

بواسطة الخميس 23 مايو, 2024 - 08:54

يقولون لنا “لماذا ذهبتم بكل هذا الحجم إلى الدورة الجديدة من الأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي أقيمت في أكادير، وشهدت نجاحا كبيرا وهائلا؟”

نبدأ معهم الرد من آخر جزء في السؤال، ونقول : لأن نجاحا جماهيريا كاسحا مثل هذا يلزمنا أن نكون شهود صدق عليه، ثم نضيف: “لكن هذا ليس السبب الوحيد، هناك أسباب أخرى كثيرة، يمكن إجمال بعضها في التالي:

لأن لدينا إيمانا حقيقيا بأن صدق العمل في جهاز الأمن الوطني، وصل إلى الناس وأعماقهم، وفهم المغاربة، وهم قوم يحبون التباهي الصادق بالناجحين من بينهم، أن نجاح عبد اللطيف حموشي ونسائه ورجاله هو نجاح مغاربة يضعون المغرب في مقدمة كل الأولويات، وهذا أمر يستحق الشكر والذكر ويستحق حضور كل علاماته.

ولأننا شهدنا في السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في عمل الجهاز الأمني، بشقيه، الأمني اليومي الظاهر، والأمني اليومي الآخر المستتر الساهر بكفاءة عليا على حماية التراب الوطني من أقصى المغرب حتى أقصاه، غير مغمض العين ثانية واحدة من الوقت، لكي يعيش المغرب والمغاربة في أمان، وهذا أيضا أمر يستحق حضوره فعليا.

ولأن الصحافة في علاقتها بالأمن في السنوات الأخيرة، وهذا موضوع يستحق كلاما كثيرا في اللاحق من الأيام، طورت علاقة تواصل متميزة، جعلت هذا الجهاز ينفتح على الإعلام الوطني بشكل حضاري ومحترف. وقد نجازف ونقول إنه من أكثر المؤسسات العاملة في أرض الوطن تواصلا مع الصحافة، أي تواصلا مع الشعب، وهذا الأمر خلق حالة الالتفاف الشعبي الخرافي التي شهدناها في أكادير، ورأيناها في الدورات السابقة للأبواب المفتوحة.

باختصار لئلا نواصل فقط عد أسباب احتفائنا المستحق بأمننا الوطني، نقول إننا، نحن أهل الصحافة، مثل المغاربة كلهم، نحب الناجحين منا، ونحب أن نجعلهم النموذج الذي نحتاجه لكي نزداد اقتناعا أن بلدنا مليء بالمواهب والكفاءات في كل المجالات، وأن التسلح بالجدية والصدق والإيمان الراسخ بالثوابت، وفهم البديهية التي تقول أن الموظف العام، ساميا كان أم عاديا، هو في خدمة ملكه وبلده وشعبه طيلة ساعات الليل والنهار، وأن دوره في هذه الحياة هو أن يخدم المغرب العظيم، لأن هذا البراح الحضاري والتاريخي والجغرافي المسمى وطننا يستحق منا أن نكون خدامه الأوفياء، بكل صدق الكون وأمانته، كل في مجاله.

حينها ستظهر ثمار العمل في كل مجال، وحينها سيرى المغاربة النجاح تلو النجاح في كل ميدان، وحينها سيلتفون حول الناجحين الآخرين لكي ينقلوا لهم كل امتنانهم.

تماما مثلما فعلوا هذه المرة مع نساء ورجال الأمن الوطني بمختلف تخصصاتهم.

هل لازالت هناك حاجة لطرح السؤال إذن: لماذا ذهبتم بكل تلك الكثافة؟

لانعتقد، فنحن نتبع النجاح والناجحين في بلدنا أينما حلوا وارتحلوا، لأنهم نموذج ماتحلم به المغرب دوما وأبدا: النجاح، ولا شيء آخر.

النجاح، فقط، لاغير.

آخر الأخبار

الميداوي يعلن خارطة جامعية جديدة بإحداث 27 جامعة جهوية
في خطوة وُصفت بأنها “إعادة هندسة” شاملة لمشهد التعليم العالي بالمغرب، أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، ورشا استراتيجيا لإعادة هيكلة الخريطة الجامعية العمومية. هذا المشروع يشكل تحولا هيكليا يسعى إلى الانتقال بالجامعة المغربية من نموذج “التمركز” إلى أفق “الجامعات الجهوية الذكية” التي تتنفس من رئة محيطها الاقتصادي والاجتماعي. ولطالما عانت […]
المكتب الوطني المغربي للسياحة يعزز إشعاع المغرب العالمي على هامش كأس العالم 2026
على هامش نهائيات كأس العالم FIFA 2026، وفي ظل الإنجازات المتواصلة التي يحققها أسود الأطلس، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة سلسلة من العمليات الترويجية بمدينة نيويورك، تجمع بين حملات إعلانية ضخمة على الشاشات العملاقة، وعروض فنية حية، وتزيين سيارات الأجرة الشهيرة بألوان المغرب، بهدف ترسيخ حضور المملكة ضمن السردية العالمية للتأثير والإشعاع. في قلب مدينة […]
الحسين عموتة مدربا للأهلي المصري لموسمين
أعلن الأهلي المصري لكرة القدم عن تعاقده رسميا مع الحسين عموتة للإشراف على تدريب الفريق بعقد يمتد لموسمين، خلفا للمدرب الدنماركي ييس توروب الذي تم إنهاء التعاقد معه بسبب تراجع نتائج الفريق في الآونة الأخيرة. وتسعى إدارة القلعة الحمراء من خلال هذا التعاقد إلى إعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق واستعادة نغمة الانتصارات والبطولات التي غابت […]