وقف تقرير أعده مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”، على تفاقم متوسط عجز السيولة البنكية بنسبة 1,22 في المائة ليصل إلى 130,2 مليار درهم، خلال الفترة من 08 إلى 15 ماي الجاري.
هذا العجز يأتي في وقت انخفضت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بشكل كبير وبمقدار 18,8 مليار درهم لتبلغ 28,3 مليار درهم، يلفت المركزي مشيرا إلى أن توظيفات الخزينة أفرزت من جهتها، ارتفاعا كبيرا بتسجيل جار يومي أقصى قدره 33,8 مليار درهم المسجل بتاريخ 15 ماي 2024، مقابل جار يومي أقصى قدره 23,4 مليار درهم خلال الفترة السابقة.
كما استقر متوسط السعر المرجح عند نسبة 3 في المائة، في حين تراجع مؤشر” MONIA “، وهو المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان، إلى 2,925 في المائة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يرتقب محللو المركز أن يرفع بنك المغرب وتيرة تدخله في السوق النقدية، من خلال ضخ 30,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، مقابل 28,3 مليار درهم المسجلة قبل أسبوع.
