أفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية،بأن مواصلة إنجاز أشغال هامة من أجل إعادة تأهيل نظام التشوير على محور الدار البيضاء-القنيطرة ستنتج عنها بعض الاضطرابات في حركة سير القطارات ما بين 12 و26 ماي الجاري.
بلاغ المكتب الصادر أمس الجمعة 10 ماي، جاء بعد موجة الاستنكار التي عرفتها محطة الدار البيضاء الميناء، يوم الأربعاء 8 ماي، والتي اضطر معها بعض المسافرين إلى الانتظار لأزيد من ساعتين، دون أي توضيح أو اعتذار، إلى حين مرور أزيد من ساعة على التأخير، ما دفع البعض إلى الدخول في ملاسنات مع بعض الموظفين بسبب غياب أي معلومة مسبقة تكشف عن وجود أشغال، ما يمكن المسافرين من تدبير وسيلة سفر بديلة.
وقد اضطر عدد من المسافرين إلى تغيير وجهتهم نحو محطة الحافلات، أو الاستعانة بسيارات الأجرة عن طريق التطبيقات، أو التنقل بشكل جماعي نحو وجهتهم المنشودة على متن سيارة أحد الأصدقاء، لعدم تفويت مواعيد العمل.
وذكر المكتب أنه حريص على ضمان استمرارية خدماته على الرغم من الأشغال المندرجة في إطار برنامج تحديث منشآته، حيث يتم تركيز العمل ليلا ، وأضاف أنه من أجل ضمان حركية أفضل لزبائنه خلال فترة الأشغال وتمكينهم من اتخاذ كل الترتيبات الخاصة بالسفر مسبقا، خصص المكتب خلية بمركز القيادة المركزي، تسهر على مدار 24 ساعة على مراقبة وتتبع وضعية حركة سير القطارات، فضلا عن تعزيز فرقه داخل المحطات وعلى متن القطارات لمواكبة زبائنه وإرشادهم. ووعيا منه بما قد تسببه هذه الأشغال من إزعاج، قدم المكتب الوطني للسكك الحديدية، اعتذاره لزبائنه ودعاهم إلى الاستفسار مسبقا لدى متعاونيه بالمحطات وعلى متن القطارات أو الاطلاع على المعلومات الخاصة بوضعية الرحلات من خلال الشاشات الإلكترونية داخل المحطات، وموقع البيع الرقمي (www.oncf-voyages.ma)، والموقع الإلكتروني (www.oncf.ma)، والتطبيق المحمول (ONCF Trafic)، والصفحة الرسمية على فايسبوك (oncfpageofficielle)، ومركز خدمة الزبناء (2255).
