برنامج جديد لتحسين متحف المفوضية الأمريكية بطنجة

بواسطة الخميس 2 مايو, 2024 - 10:25

 

قامت المؤسسة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي بإدراج المفوضية الأمريكية في طنجة، المعلم التاريخي الوطني الوحيد للولايات المتحدة الموجود ضمن قائمتها السنوية “للأماكن التاريخية الـ 11 الأكثر تعرضًا للاندثار في أمريكا”.

وحسب بلاغ توصل به الموقع فإنه “نظرا لدورها الفريد في تاريخ الولايات المتحدة، تم الإعلان عن إدراج المفوضية الأمريكية في طنجة في المتحف الوطني للدبلوماسية الأمريكية في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن”.

وأضاف البلاغ ذاته أن المباني العريقة في طنجة ترمز إلى الصداقة الطويلة بين الولايات المتحدة والمغرب، التي بدأت عام 1777 عندما أصبح السلطان محمد الثالث أول رئيس دولة يعترف بالأمة الأمريكية الوليدة بينما كانت تقاتل بريطانيا العظمى في حرب الاستقلال، وقد استعمل المجمع القديم لمدة 140 عامًا كبعثة دبلوماسية أمريكية.

وبإطلالتها على مضيق جبل طارق، يورد البلاغ، تدمج المفوضية الأمريكية بطنجة بشكل أنيق بين الطرازين المعماريين المغربي والإسباني، غير أن هذا الرمز التاريخي للدبلوماسية الأمريكية في حاجة ماسة إلى الترميم للحفاظ على دوره المستمر كمركز ثقافي وتعليمي نابض بالحياة يزوره عشرات الآلاف من المغاربة والأمريكيين ومن شمال إفريقيا وغيرها كل عام.

ولا تزال الولايات المتحدة تمتلك العقار الذي أهداه السلطان في أوائل القرن التاسع عشر، إلا أنه لم يعد يستخدم للأغراض الدبلوماسية ويفتقر إلى التمويل الكافي للصيانة، وقد أدى الانهيار الأخير لمبنى مجاور، إلى جانب تاريخ النشاط الزلزالي في المنطقة، إلى إغلاق مكتبة المفوضية ونقل القطع الأثرية والكتب القيمة.

وأطلق الصندوق غير الربحي للحفاظ على كنوز الولايات المتحدة الدبلوماسية في الخارج مرحلة جديدة في حملته لجمع 10 ملايين دولار من الأموال الخاصة لترميم المفوضية والحفاظ عليها، وذلك نظرًا لهذه التحديات، وإدراج المفوضية في قائمة أكثر 11 مكانًا تاريخيًا معرضًا للخطر.

وقالت أندريا كوكرين تريسي، المديرة التنفيذية لصندوق الحفاظ على البيئة: “يجب أن تتنافس المفوضية على الموارد مع البعثات الدبلوماسية النشطة التي لا يتوفر لها تمويل كافٍ للصيانة”.

وأضافت أن “الحفاظ على تراثها النابض بالحياة يوفر فرصة مناسبة لأولئك الذين يقدرون الدبلوماسية الثقافية والحفاظ على الهندسة المعمارية لتكريم مكانتها التي لا مثيل لها في تاريخ أمتنا”، ويمكن تقديم التبرعات لترميم مبنى المفوضية من خلال https://fundtoconserve.org/how-to-support/.

يشار إلى أنه منذ عام 1976، تم تأجير العقار لمعهد المفوضية الأمريكية للدراسات المغربية (TALIM) بطنجة، الذي يدير المجمع كمتحف ومكتبة أكاديمية ومركز ثقافي، حيث تشمل برامج “TALIM” التعليمية محو الأمية والتدريب على المهارات للنساء، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية للمقيمين والزوار.

ويتكون مجمع المفوضية الأمريكية من خمسة طوابق و45 غرفة، يقع بشارع أمريكا في المدينة القديمة في طنجة، كما يعد بمثابة سفارة أمريكية وقنصلية ومقر إقامة رسمي لسفراء الولايات المتحدة لدى المملكة المغربية، حيث لعبت هذه المعلمة دورًا رئيسيًا في التاريخ العسكري والاستخباراتي للولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا عملية الشعلة تحت قيادة الجنرال دوايت أيزنهاور.

يشار إلى أن مؤسسة سميثسونيان، بالتعاون مع “TALIM”، قامت مؤخرًا بتصميم برنامج جديد لتحسين متحف المفوضية الأمريكية بطنجة لتعزيز مهمة المفوضية التي استمرت 200 عام في تعزيز الديمقراطية والدبلوماسية بين البلدين، كما تم تمويل البرنامج من قبل السفارة الأمريكية في الرباط بالمغرب.

آخر الأخبار

الأسود يستهلون المونديال بتعادل ثمين ضد البرازيل
استهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في كأس العالم بتحقيق تعادل مستحق وثمين أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. ​وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة ونجح في مباغتة “السيلساو” بافتتاح التسجيل عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. ​ولم […]
تشكيلة الأسود لمواجهة المنتخب البرازيلي
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلة الأسود، التي ستواجه المنتخب البرازيلي، بعد قليل بملعب ميتلايف بنيوجيرسي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقرر وهبي الاعتماد على كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي ونايل العيناوي وأيوب […]
حين تتمسح الطهرانية في ثوب العدوانية.. من يسيء للمرأة يفضح خطابه قبل ضحيته
الخرجة المسيئة التي استهدفت فنانة مغربية من المفروض أن لا تُقرأ باعتبارها مجرد زلة فردية أو تدوينة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي. القضية أعمق من ذلك بكثير. نحن لسنا أمام رأي مختلف أو نقد فني أو موقف سياسي، بل أمام خطاب يكشف خلفية فكرية وأخلاقية تبيح الانتقاص من النساء وتحول أجسادهن إلى مادة للسخرية والتجريح. […]