وزيري الاقتصاد والزراعة الفرنسيين في زيارة للمغرب نهاية أبريل

بواسطة الأحد 7 أبريل, 2024 - 14:35

 يحل بالمغرب قبل نهاية شهر أبريل الجاري لاستضافة وزيري الاقتصاد الفرنسيين برونو لومير والزراعة مارك فينو, حسب ما كشفته وكالة الانباء الفرنسية. وأكد مصدر دبلوماسي, للوكالة  ذاتها, أن “الهدف الأساسي من زيارة ريستير كان “تجديد الحوار الاقتصادي” بعد أعوام من التجاذب على خلفية ملف الصحراء”.

واعتبر المصدر الدبلوماسي, حسب الوكالة, أن “المغرب هو شريك مثير للاهتمام لفرنسا” من هذه الزاوية، ويتيح لها القدرة على التمتع بقاعدة خلفية صلبة في بلاد رك زت خلال الأعوام الماضية على تعزيز الانتاج الصناعي، خصوصا في مجال الطيران والسيارات.

وأضافت أنه “قبل الغوص في الملف الشائك لإعادة الدفء الى العلاقات الدبلوماسية، تأمل باريس في تحريك المياه الراكدة للتجارة مع الرباط، الشريكة التي لا غنى عنه في المغرب الكبير، بعدما تأثرت الروابط بين الطرفين بسبب قضية الصحراء”.

وأكد وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستير أن الوقت حان “لإنعاش العلاقة”، وذلك في زيارة الى المملكة الخميس الأخير، بعد أسابيع من أخرى قام بها وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه.

ووصلت المبادلات بين باريس والرباط مستوى قياسيا في 2023 بلغ 14 مليار يورو. وفرنسا هي أكبر مستثمر أجنبي في المغرب حيث تتمثل غالبية الشركات المنضوية في سوق باريس للأسهم. ك

ما أن المغرب هو أكبر مستثمر إفريقي في فرنسا، مع محفظة استثمارية بلغت 1,8 مليار يورو في 2022، مقابل 372 مليون يورو فقط في 2015. والمغرب هو أول المستفيدين من تمويلات الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وفق الإدارة العامة للخزانة الفرنسية.

وكانت كارول ديلغا، رئيسة منطقة أوسيتاني الفرنسية حيث المقر الرئيسي لشركة “إيرباص”، قالت في مقابلة نشرت العام 2023 بأن “خلق وظيفة في المغرب يؤدي الى خلق 1,5 وظيفة في أوسيتاني”، مشيرة الى أن ذلك “يتيح لنا أن نكون تنافسيين في مجال الطيران”.

كما تنظر فرنسا بإعجاب الى جهود المغرب في قطاعات الطاقة والمياه والسكك الحديد، إضافة الى الصحة حيث أطلقت الرباط عملية إصلاح واسعة. وأعرب ريستير خلال زيارته المغرب هذا الأسبوع عن استعداد بلاده للاستثمار إلى جانب الرباط في الصحراء المغربية.

وأشار الى أن شركة “بروباركو” التابعة للوكالة الفرنسية للتنمية والمعنية بالقطاع الخاص، يمكن أن تساهم في تمويل خط الجهد العالي بين مدينتي الداخلة والدار البيضاء. وكان وزير الخارجية سيحورنيه أكد في فبراير أنه “اختار” الرباط لزيارته الأولى الى المغرب الكبير، مؤكدا في حينه دعم باريس الواضح والمستمر” لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب لحل النزاع. الا أن الخبراء يرون أنه بالنسبة الى الرباط، يبقى الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية مسألة محورية في أي مصالحة شاملة مع باريس.

وبينما أبدى المصدر الدبلوماسي أمله في أن تلاقي الرباط بـ”إيجابية” التركيز الفرنسي على الشق الاقتصادي، اعتبر أن ذلك “يساهم في حسن النية الفرنسي دون تغيير الموقف الفرنسي”.

وأتى إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الشهر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيجري زيارة دولة الى فرنسا في الخريف، ليؤشر بوضوح الى أن تحسين العلاقات مع الرباط لن يعني التخلي عن التقارب مع الجزائر، على رغم الخلاف العميق بين البلدين الجارين بمنطقة شمال افريقيا بشأن قضية الصحراء المغربية.

آخر الأخبار

القفطان المغربي يخطف الأضواء في قلب الصين
تألق القفطان المغربي، أمس الأربعاء، بالمتحف الوطني للحرير بمدينة هانغتشو شرق الصين، خلال افتتاح أسبوع طريق الحرير، الذي يحل فيه المغرب ضيف شرف دورة هذه السنة. وشكل عرض الأزياء المغربي، إلى جانب معرضين موضوعاتيين وعروض تعريفية بطقوس الزواج المغربي، فرصة للجمهور الصيني لاكتشاف غنى الزي التقليدي للمملكة وثراء موروثها الثقافي. وقدمت عارضات أزياء صينيات، تحت […]
عمور: السياحة الداخلية رهان استراتيجي والمغاربة في صدارة زبناء الوجهات الوطنية
أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن السياحة الداخلية أضحت تشكل رافعة أساسية للنشاط السياحي بالمملكة، بعدما أصبح السائح المغربي يتصدر قائمة زبناء الوجهات الوطنية، مستفيدا من تنوع المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مختلف جهات المغرب. وأوضحت عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن السوق المحلية باتت تحتل […]
حاتم عمور والشامي يشعلان منصة النهضة في ليلة مغربية سورية بموازين
احتضنت منصة النهضة بالرباط، مساء أمس الأربعاء، سهرة فنية مشتركة جمعت الفنان المغربي حاتم عمور بالفنان السوري عبد الرحمن فواز، المعروف فنيا بـ”الشامي”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”. وافتتح الشامي فقرات الحفل وسط تفاعل جماهيري لافت، حيث أدى مجموعة من أبرز أعماله التي حققت انتشارا واسعا، من بينها “كيفو” […]