تنظم دار الشعر بمراكش فعاليات الدورة الثامنة لبرنامج تجارب شعرية: احتفاء بتجربة الشاعر محمد واكرار، يوم السبت المقبل ، بفضاء المقهى الثقافي أورير (أكادير)، على الساعة السادسة والنصف مساء.
ويشارك في الدورة الثامنة ل “تجارب شعرية” ثلة من الشعراء والنقاد: الشاعرة أمينة إيقيس والباحث رشيد أوترحوت والشاعر والفاعل الجمعوي الحسن الكامح، بينما تحي حفل تجارب الفنانة زورا تانيرت الى جانب العرض الفني الحي للحروفي والفنان لحسن الفرسيوي.
وتكرم دار الشعر بمراكش، ضمن فقرة “استعادة” ترسيخا لثقافة الاعتراف برواد الحركة الثقافية والجمعوية لأورير، الفاعل الجمعوي الراحل الأستاذ عبدالله بليليض، مؤسس الملتقى الوطني للشعر الأمازيغي (د17/2023) وجمعية أورير للثقافة والرياضة.
فقرة تجارب شعرية تحتفي بتجارب إبداعية مغربية، من شجرة الشعر المغربي الوارفة، ضمن احتفاء خاص يشهد تقديم مداخلات نقدية وشهادات وقراءات شعرية وعرض فني تشكيلي حي. هذه البرمجة الشعرية والنقدية، والتي سبق لها أن استقصت تجارب الشعراء والنقاد المغاربة: (محمد بنطلحة، أحمد بلحاج آيت وارهام، مليكة العاصمي، محمد الشيخي، مبارك الراجي، سليمة أمرز، وجمال أماش، ونبيل منصر)، تعود اليوم الى تأمل مسار الشاعر محد واكرار، أحد رموز الحداثة الشعرية المغربية والذي أسهم بشكل خلاق في تحديث القصيدة المغربية المكتوبة بالأمازيغية، ضمن سعي دار الشعر بمراكش الدائم الى الاحتفاء بالتعدد اللغوي والثقافي المغربي.
ويأتي الشاعر محمد واكرار من معين رواد ورموز الحركة الشعرية المغربية، المكتوبة بالأمازيغية، كأزايكو وأوطالب وبلعيد وبولكيد وآخرون، بل استطاع الشاعر محمد واكرار أن ينفتح على صياغات جديدة ورؤى وإبداع شعري، لقصيدة تنصت لراهنها وتنفتح على آفاق إبداعية رحبة. وللشاعر محمد واكرار العديد من الإصدارات، والتي يتقاطع فيها الشعري بالمسرحي وبسياقات الترجمة. إذ سبق للشاعر واكرار أن ترجم نصوصا مسرحية الى الأمازيغية، منها “في انتظار غودو” لصامويل بيكيت/1989، و “أيام العز” ليوسف فاضل/2001، الى جانب إصداراته الشعرية: تينيتين (الوحم) tinitin/ 2004، والذي نشره المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، و”تينو” Tinu (لي) /2010، و “أفنوز نس كر إيمان د تانكا” (الخلية بين الروح والمادة) Afnuz ns gt iman d tanga /2013، وسبق لبيت الشعر في المغرب أن أصدر، سنة 2016، ديوان “إسمداي” (مذاقات).
واكرار، أحد أيقونات الشعر المغربي، هو عضو للعديد من الهيئات الثقافية الوطنية، وحظي بالعديد من التكريمات والتتويجات الى جانب قصائده المغناة من طرف كبار الفنانين (المرحوم عموري مبارك والفنان علي شوهاد).
