بنصابر بعد فوزه بجائزة المغرب للكتاب : الأدب الموجه للطفل أصعب والسؤال اليوم كيف نغتنم الزخم الالكتروني

بواسطة الثلاثاء 20 فبراير, 2024 - 12:55

أحداث أنفو

«أرى أن الأدب الموجه للطفل أكثر صعوبة مقارنة مع غيره. فالكاتب ملزم بتقمص شخصية الطفل، وتبني رؤيته للعالم مع استحضار الخصوصيات المعرفية والمهارية والوجدانية لدى الطفل خلال هذه المرحلة، بما في ذلك سلاسة اللغة وبساطة المعنى وعمق الخيال»، يقول الكاتب عبد السميع بنصابر، في تصريح لموقع “أحداث أنفو” عقب فوزه بجائزة المغرب للكتاب، دورة 2023، عن صنف أدب الأطفال واليافعين.

الألوان المشاكسة
وأوضح بنصابر، أن عمله الفائز “الألوان المشاكسة”، عبارة عن عمل قصصي صدر سنة 2023 في بيروت، تناول من خلاله موضوع التنمر، إيمانا منه بأهمية ترسيخ مبادئ السلم والتسامح وقبول الآخر لدى الناشئة، مضيفا « وقد حاولت، في هذا العمل، أن أكون وفيا لتطلعات الأطفال، بما يحقق المتعة والتسلية لديهم، باعتبار القصة أحد الأشكال التعبيرية الهادفة، التي يمكن من خلالها تنمية وعي الطفل والارتقاء بذوقه، لكونها جنسا أدبيا جذابا، وبوابة مهمة، أيضا، نحو البحث والمعرفة.»

وأكد الكاتب المغربي على أهمية العناصر البصرية التي تلائم هذه المرحلة العمرية من صور ورسوم وغيرها خلال الكتابة للأطفال، ما يجعل من العمل أكثر رسوخا في ذهنه، «ما يشجعه على ولوج عالم الكتب والمكتبات. وأعتقد أن هذه هي أسمى غاية يحققها أدب الطفل. » يقول بنصابر الذي راكم في تجربته ثلاثة كتب في أدب الطفل، وفرغ قبل أيام من كتابة مسرحية جديدة للأطفال.

هذه الحصيلة جعلت بنصابر وفق تصريحه لموقع “أحداث أنفو” يتجاوز مرحلة التردد المتزامنة وتحدي اقتحام الكتابة في هذا الصنف الأدبي، ليشرع بابا جديدا على عالم الطفولة الحافل بالأسرار والمغامرات، مؤكدا أن المبدع كلما اقتحم هذه العوالم، آنس في نفسه رغبة في الكتابة عنها بعين الطفل.

و عن تحديات الكتابة لهذه الفئة العمرية في سياق الثورة الرقمية والعزوف عن القراءة، قال بنصابر أن« العادة قد جرت بالتحامل على الوسائط الالكترونية، كلما خضنا في موضوع القراءة. وفي اعتقادي أن المعضلة غير مرتبطة، بالضرورة، بالثورة الرقمية. فإذا استحضرنا أن الإنسان كتب قديما على الصخر ثم الخشب ثم الرقائق الجلدية قبل أن يتحول إلى الورق، سنتفهم، بهدوء، هذا التحول نحو الشاشة.»

قناعة بنصابر الذي يبدو أنه على عكس عدد من الكتاب المتوجسين من العالم الرقمي، عازم على استثمار هذا التحول بطرح السؤال: كيف نغتنم هذا الزخم الالكتروني لصالحنا؟ مضيفا « ألم توفر المواقع الالكترونية للقراء آلاف الكتب في شتى الأصناف؟ صحيح أن للكتاب مكانته الرمزية، والتي يصعب تجاهلها. لكن ينبغي ألا نعزو، في كل مرة، تراجع مستوى القراءة، إلى سيادة الوسائط الالكترونية.»

آخر الأخبار

كيف انتهى هشام جيراندو في منصات "الخونة" في الفضاء الرقمي؟
يعيش النصاب والهارب من العدالة هشام جيراندو، أسوأ أيامه في الفضاء الرقمي، بعدما تهاوت الأوهام التي بناها طوال سنوات حول نفسه كـ”صانع محتوى” مؤثر. فقد شكلت الضربات المتتالية التي تلقاها مؤخراً نقطة تحول جذرية في مساره الانحداري، فمن جهة، جاءت التسريبات المدوية لـ “أطلس هاكرز” (Atlas Hackers) لتعري حقيقة عملياته المشبوهة وتكشف المستور عن طرق […]
"جيل تمغربيت" تحذر من تداعيات العزوف عن التصويت
على بعد أيام من الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، ومع ظهور بعض الدعوات المحرضة على عدم التصويت، دعت منظمة “جيل تمغربيت” المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، مؤكدة أن الإصلاح السياسي لا يتحقق برفض الآليات الديمقراطية. وحذرت المنظمة من العزوف عن التصويت في ظل اختلالات المشهد الحزبي، ما يستدعي حسبها الانخراط في […]
خالد بوطيب يسدل الستار على مسيرته الكروية
أعلن الدولي المغربي السابق خالد بوطيب، اليوم السبت، اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا ووضع حد لمسيرته الاحترافية، بعد رحلة حافلة بالمحطات والمشاركات البارزة رفقة الأندية والمنتخب الوطني. وجاء إعلان بوطيب (39 عاما) من خلال مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، استعرض فيه أبرز لحظات مسيرته الكروية، معبرا عن فخره الكبير بالمسار الذي […]