هذا الملتقى الذي اعتبرته منيب مناسبة للوقوف على اسباب ومسببات هذه الاشكالية لأن اليتامى هم رجال ونساء ومستقبل هذا الوطن .
وأضافت نبيلة أن” اليتيم في المغرب يعاني من مشاكل كبيرة ونحن مسؤولون عن تسليط الضوء على هذه الظاهرة وعن إيجاد الحلول للقضاء على معاناة الأطفال المغاربة الذين هم رجال الغد”.
وللقضاء على هذه الظاهرة ترى منيب أنه يجب أن يتمتع الأطفال بالحماية والرعاية المادية والمعنوية وتوفير التمدرس لهم لان المدرسة من الحلول الناجعة كما يحب ضمان حقهم في الشغل لإنقاذهم وبناء مغرب الغد.
ومن وجهة نظرها أن مسؤولية انتشار الكثير من الظواهر المتعلقة بالاطفال المتخلى عنهم كتعاطي المخدرات والإجرام والتشرد في الشوارع لذلك ليست ملقاة فقط على عاتق وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ولكن يجب تدخل جميع القطاعات الفاعلة فيها من مجتمع مدني ومشرعينوغيرهم….
لذلك يجب حسب منيب ان تكون هناك سياسة استباقية شمولية تستشرف المستقبل لتجفيف منابع هذه الأزمة وبناء مستقبل هؤلاء الأطفال وبناء مغرب الغد ومواجهة مثل هذه المعضلات بتكوين المساعدات الاجتماعيات وتوفير المراكز اللامتمركزة في كل الجهات وكذلك إدماج هذه الفئة من الأطفال لدى أسر الاستقبال و الوصول إلى قانون اسرة يحمي الطفل ويخرجه من المآسي الكبيرة التي يعيشها والأهم من ذلك إخراج مجلس الطفولة إلى حيز الوجود.
