دراسة : قدرة الإنسان على التعلم تفوق قدرة الذكاء الاصطناعي

بواسطة الجمعة 19 يناير, 2024 - 12:47

أحداث أنفو
أفادت دراسة حديثة أنجزتها جامعة أكسفورد بأن الدماغ البشري يعتمد على عمليات تعلم واكتساب معرفي مختلفة جذريا وأكثر كفاءة مقارنة بأنظمة وآليات الذكاء الاصطناعي الحالية.

وأوضحت الدراسة، التي تحمل عنوان “دراسة النشاط العصبي قبل التشكل كأساس للتعلم بعيدا عن خوارزمية الانتشار العكسي”، أن الدماغ البشري قادر على التعلم من الرؤية الأولى، بينما يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى التدريب والتدرب مئات المرات على المعلومة نفسها كي يحصل على نتيجة صحيحة، مضيفة أن قدرة الإنسان على التعلم لا تستوجب قاعدة بيانات مسبقة، على عكس الذكاء الاصطناعي.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الدماغ البشري يتفوق على الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة؛ فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يتفوق على البشر في مهام محددة، إلا أنه يتطلب مئات أو آلاف عمليات التدريب للتعلم، على عكس البشر الذين يمكنهم التعلم من تجربة واحدة بغض النظر عن المخزون المعرفي الموجود.

واقترح الباحثون طريقة تعلم بديلة تسمى “التكوين المستقبلي”، إذ عوضا عن تعديل الروابط العصبية، يتغير نشاط الخلايا العصبية للتنبؤ بالنتائج بشكل أفضل، ثم ت جرى التعديلات على “الأوزان” والروابط لتتناسب مع النمط الجديد.

وقد أظهرت عمليات المحاكاة الحاسوبية أن النماذج التي تستخدم تقنية التكوين المستقبلي يمكن أن تتعلم بكفاءة أكبر من الشبكات العصبية التقليدية للذكاء الاصطناعي، خاصة بالنسبة للمهام ذات الصلة بالكائنات الحية.

وعلى الرغم من مزاياه الواضحة، فإن تنفيذ تقنية التكوين المستقبلي على أجهزة الحاسوب الموجودة حاليا، يمثل تحديا بسبب اختلافاتها الأساسية عن الدماغ البيولوجي.

وفي هذا الصدد، نبه المؤلف الأول للدراسة، الدكتور يوهانغ سونغ، إلى أنه ينبغي تطوير أنواع جديدة من أجهزة الحاسوب أو الأجهزة المستوحاة من الدماغ لاستخدام هذا النهج بأقل استهلاك ممكن للطاقة.

أما الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور رافال بوجاكز، فقد سلط الضوء على الفجوة المعرفية الحالية بين النماذج النظرية للتكوين المستقبلي وفهم تشريح شبكة الدماغ البشري، لافتا إلى أهمية استهداف الأبحاث المستقبلية لسد هذه الفجوة واستكشاف إمكانات طريقة التعلم الأكثر كفاءة ومنفعة.

وتستخدم معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي المعاصرة، بما في ذلك تلك التي تحتوي على شبكات عصبية اصطناعية تشبه الدماغ البشري، عملية تسمى الانتشار العكسي (الم رتد)، وهي إحدى طرق تعليم الشبكات العصبونية الاصطناعية بالانتشار العكسي للاتجاه الأصلي لقدوم المعلومات. وتتضمن العملية بذلك ضبط الأوزان والروابط بين الخلايا العصبية عند وقوع أي خطأ، وبالتالي ضبط عملية اتخاذ القرار حتى الحصول على الإجابة الصحيحة.

آخر الأخبار

الديوان الملكي يتوصل ببرقية ولاء عقب انتهاء أشغال المجلس العلمي الأعلى
 توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، وذلك بمناسبة انتهاء أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس. ورفع ا الراضي في هذه البرقية، أصالة عن نفسه، ونيابة عن جميع العلماء المشاركين في الدورة، إلى جلالة الملك “أزكى آيات الطاعة والولاء، […]
بوريطة يحل بعمان للمشاركة في اجتماع وزاري عربي
حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالعاصمة الأردنية عمّان، للمشاركة في أشغال الدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. ويشارك بوريطة، إلى جانب أشغال مجلس جامعة الدول العربية، في اجتماع تشاوري لوزراء خارجية الدول العربية، ينعقد بالمناسبة ذاتها، لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام […]
ميدي1تيفي تتصدر مؤشر الثقة في الإعلام بالمغرب وفق تقرير رويترز 2026
تصدرت قناة ميدي1تيفي مؤشر الثقة في الإعلام بالمغرب، وفق ما كشف عنه التقرير السنوي لمعهد رويترز لدراسة الصحافة، التابع لجامعة أكسفورد البريطانية، حول المشهد الإعلامي الرقمي لسنة 2026. وأفاد التقرير، في فصله المخصص للمملكة المغربية، بأن ميدي1تيفي احتلت المرتبة الأولى من حيث ثقة الجمهور ضمن العلامات الإعلامية الخاضعة للتقييم، سواء الوطنية أو الدولية، بعدما سجلت […]