قدمت مؤسسة وسيط المملكة، خلال ندوة أمس السبت بالرباط، باقة من الإصدارات التي توثق تجربة المؤسسة في مجال حماية الحقوق والوساطة المؤسساتية، بهدف تكريس دور الكتاب والمعرفة في ترسيخ قيم الحكامة الجيدة وتعزيز الثقة بين الإدارة والمرتفق.
وتقترح هذه الأعمال، المعروضة في إطار مشاركة المؤسسة في الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب تحت شعار “قراءات في الوساطة والإنصاف”، قراءة في تحولات العلاقة المرفقية، وتفتح أفقا لتجديد التفكير في العدالة الإدارية والإنصاف داخل المرافق العمومية.
ويتعلق الأمر بعدد من الإصدارات المرجعية، من بينها كتاب “تحولات في العلاقة بين الإدارة والمرتفق” و”دليل الحكامة المرفقية” و”إصدارات الحكامة المرفقية في الخدمات الصحية”، و”من الإنصاف الفردي إلى الإنصاف الجماعي” و”المخاطب الدائم”، إلى جانب مجلة “إنصاف” .
وفي هذا الصدد، قالت رئيسة وحدة الدراسات والتقارير بمؤسسة وسيط المملكة، نجوى أشركي، إن هذه المشاركة لا تعكس فقط تراكم تجربة مؤسسة وسيط المملكة، بل تؤكد، أيضا، تحولها إلى فاعل معرفي وثقافي يسهم في إنتاج الفكر الإداري ويرسخ قيم الإنصاف ويواكب التحولات التي تعرفها الإدارة العمومية في المغرب.
وأضافت السيدة أشركي أن الهدف الأسمى من هذه المشاركة يتمثل في ترسيخ ثقافة الوساطة، باعتبارها آلية حضارية لتدبير الخلاف، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمرتفق، وبناء إدارة حديثة منفتحة عادلة وفعالة.
