المرابط:إتاحة المؤسسات للمعلومة يعزز مصداقيتها لدى المواطن

بواسطة الجمعة 8 مايو, 2026 - 11:32

أكد عبد الحكيم المرابط، عضو لجنة الحق في الحصول على المعلومة، على الاختلافات الجذرية التي تخص طبيعة التواصل في القطاع الخاص والعام، حيث أن الأول يتمحور حول الترويج للمؤسسة وتحسين صورتها في السوق، بينما يتمحور التواصل العمومي حول بناء الثقة وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأوضح المرابط خلال الندوة المنظمة من طرف لجنة الحق في الحصول على المعلومات، يوم الخميس 07 ماي 2026 بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط، تحت عنوان “دور التواصل المؤسساتي في الحصول على المعلومة الموثوقة”، أن التواصل المؤسساتي هو مجموعة من الإجراءات والتدابير التي يتعين على الهيئة أو المؤسسة المعنية اتخاذها، من أجل تقديم المعلومة الصحيحة والموثوقة وإتاحتها للعموم، بغرض خدمة الصالح العام ، تعزيز الشفافية وتحيين وتحسين توافر المعطيات العمومية وإمكانية الحصول عليها بشكل سلس.

وفي هذا السياق، تظهر أهمية النشر على الوسائل التكنولوجية، خاصة البوابات الالكترونية المؤسساتية الخاصة بهذه الإدارات، وذلك كترجمة عملية لأحكام  الدستور لسنة 2011 ، الذي ينص فيه الفصل 27 ،على مبدأ حق المواطنين والمواطنات في الوصول إلى المعلومة الموجودة بحوزة الإدارات العمومية والهيئات المنتخبة.

وأوضح المرابط، أنه تنزيلا لهذا المبدأ الدستوري ، جاء القانون رقم 31.13 ، الذي أطر هذا الحق وكيفية الحصول عليه والإجراءات التي يجب اتخاذها، والوسائل المتاحة للحصول على المعلومات القابلة للتداول العمومي وليس المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وتبعا لذلك يوضح المرابط، فإن السلطات العمومية ومختلف الهيئات المكلفة بتقديم خدمات المرفق العام، ملزمة في اطار تواصلها مع المواطن بنشر أقصى ما يمكن من المعلومات التي بحوزتها، إلى جانب تدبير المعلومات التي تتوصل بها وتحيينها، وأرشفتها وحفظها ليسهل الحصول عليها، مع استعمال التكنولوجيا والبوابات الالكترونية لإتاحتها للمواطنين، مع تحديد الجهات المخول لها تزويد المواطنين بالمعطيات.

وأكد عضو لجنة الحق في الحصول على المعلومة،على مبدأ التزام المؤسسات والهيئات بالنشر الاستباقي لأقصى حد ممكن من المعلومات لتقليل الطلب على المعلومة عبر إتاحتها.

كما عرج المتحدث على أهمية دور وسائل الإعلام في لعب دور الوساطة للحصول على المعلومة المرتبطة بالشأن العام، مستحضرا أهمية المعلومة الموثوقة في زمن الأزمات كما هو الحال خلال جائحة كورونا والفيضانات التي عرفتها المملكة، ما يجعل من تواصل المؤسسات ضرورة ملحة لتثبيت مصداقية الخبر بين المواطنين.

وفي هذا السياق، أكد  المرابط على الحاجة لوجود مخططات تواصلية للهيئات والمؤسسات العمومية، مع ما يقتضيه ذلك من توفر على بنية  إدارية مكلفة بالتواصل خاصة في فترة الأزمات، ما يعكس صورة المؤسسة لدى الجمهور ويرسخ مصداقيتها لدى العموم ، إلى جانب تسهيل العلاقة مع وسائل الإعلام خاصة خلال الأزمات التي تفرض تواجدا قويا على مواقع التواصل التي باتت تشكل اليوم مصدرا أساسيا للحصول على المعلومات.

وأكد المتحدث أن التواصل المؤسساتي العمومي، جزء من رأسمال المؤسسة، وسبيل نحو ترسيخ مصداقيتها وفعاليتها .

آخر الأخبار

وزارة الأوقاف تعلن يوم الثلاثاء 25 غشت عيدا للمولد النبوي
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر ربيع الأول لعام 1448 هـ سيوافق يوم الجمعة 14 غشت 2026، وذلك بعد ثبوت رؤية الهلال مساء الخميس 13 غشت. وأفادت الوزارة، في بلاغ رسمي، بأن ذكرى المولد النبوي الشريف، التي توافق 12 ربيع الأول، ستحل يوم الثلاثاء 25 غشت 2026.  وأكدت الوزارة أنها قامت بمراقبة هلال شهر […]
الحكومة تمدد الدعم المباشر لمهنيي النقل وإطلاق حصة جديدة منتصف غشت
قررت الحكومة مواصلة صرف الدعم الاستثنائي المباشر المخصص لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، من خلال إطلاق حصة إضافية جديدة تشمل الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 غشت الجاري، في إطار التدابير الرامية إلى مواكبة مهنيي القطاع والتخفيف من أعباء تكاليف المحروقات. وأعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، اليوم الخميس، أن عملية تسجيل طلبات الاستفادة من هذه الحصة […]
زيادات في التأمين على السيارات تثير غضب المستهلكين وتساؤلات حول مبرراتها
أثارت الزيادات الأخيرة التي أقرتها بعض شركات التأمين على أقساط التأمين على المسؤولية المدنية للسيارات، والتي بلغت حوالي 5 في المائة، موجة من الاستياء في صفوف المدافعين عن حقوق المستهلك، وسط تساؤلات حول الأساس القانوني والاقتصادي لهذه الزيادة ومدى ارتباطها بالتعديلات التشريعية الجديدة المتعلقة بتعويض ضحايا حوادث السير. وأبدت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك استياءها من […]