آيت الطالب …انتشار “بوحمرون” راجع لعزوف المواطنين عن التلقيح

بواسطة الثلاثاء 7 مايو, 2024 - 11:43

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب يوم أمس الإثنين خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن داء الحصبة المعروف لدى المغاربة ب “بوحمرون” عرف انتشارا واسعا عقب تفشي مرض كوفيد 19، مرجحا أن سبب هذا الانتشار يعود لعزوف المواطنين على التلقيح.

وأضاف آيت الطالب، في معرض  جوابه على سؤال لفريق التجمع الوطني للأحرارعلى أن انتشار داء الحصبة “بوحمورن” الذي ظهر في منطقة تغازوت بجهة سوس ماسة، قبل أن ينتشر ليعم باقي مناطق المملكة.لا يقتصر على المغرب فقط ، بل يتعلق بانتشار يهم أيضا المستوى الدولي.

وأكد الوزير أن وزارة الصحة تشرف على حملة تحسيسية يتم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضا في القنوات التلفزية والمحطات الاذاعية تدعو المواطنين للتلقيح.

وتبعا لخالد آيت الطالب، فما نسبته 48.7 في المائة من ساكنة جهة سوس ماسة لوحدها لم يحصلوا على التلقيح ضد الحصبة، وزاد أن هذا الداء ينتشر أحيانا بشكل سريع أكثر من كوفيد 19 ، ما يستدعي إعمال المسؤولية في التعامل مع الوضع.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]