العرائش: العربي الجوخ
يعيش ميناء العرائش، منذ نهاية الأسبوع الماضي، على وقع استنفار أمني كبير، بعدما تمكن مهربون من إدخال شحنات من مخدر الكوكايين إليه، مستقدمين إياها من عرض البحر عبر مركب للصيد.
وقد تفجرت قضية استقبال ميناء العرائش لشحنات من مخدر الكوكايين، عقب اعتقال عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، الخميس الماضي، لشخصين يقطنان بمدينة العرائش، وهما على متن سيارة خفيفة مكتراة كانت تخترق شوارع طنجة، وهما في حالة تلبس بحيازة شحنة من مخدر الكوكايين يناهز وزنها كيلوغرامين اثنين و120 غراما.
ومكنت الأبحاث من توقيف ثلاثة أشخاص آخرين، وبحوزتهم مبلغ مالي قدر ب 13 مليون سنتيم، وذلك بمدينة العرائش، ليصبح مجموع المعتقلين على خلفية حجز المخدرات القوية، خمسة موقوفين تتراوح أعمارهم بين 23 و38 سنة، من بينهم ثلاثة أشخاص يعملون في مجال الصيد البحري، أحدهم من كبار تجار السمك بميناء العرائش، ويقطن بمركز المدينة،واثنين يبحران على متن قارب للصيد يقطنان بالمدينة القدينة، وآخرين ينشطان في أعمال مشبوهة.
وبينما أفادت بعض المصادر أن الشابين الموقوفين بطنجة قد اعترافا أن شحنات الكوكايين تم العثور عليها من طرف أحد قوارب الصيد التقليدي، وهي تطفو فوق المياه بعرض البحر، قبل أن يتم جلبها وإدخالها إلى ميناء الصيد بالعرائش بهدف ترويجها، لم تستبعد مصادر متفرقة غير رسمية بالميناء أن يكون البحارة قد تسلموها من مركب أجنبي بعرض البحر، وهو ما ستكشف عن حقيقته الأبحاث والتحقيقات المعمقة.
ويعيش ميناء العرائش على صفيح ساخن، حيث يتحسس العديد من تجار السمك بالجملة وأصحاب المراكب وقوارب الصيد التقليدي رؤوسهم، خوفا من ذكر أسماء بعضهم أثناء البحث والتحقيق مع الموقوفين على ذمة حجز شحنات الكوكايين، بعدما سبق ذكر أسماء لأرباب مراكب وأخرى لتجار السمك في قضايا سابقة للتهريب الدولي لمخدر الشيرا، انطلاقا من سواحل العرائش ومياه وادي اللوكوس.
