التامك يطلق برنامجا تكوينيا لفائدة المختصين النفسيين العاملين بالمؤسسات السجنية

بواسطة الثلاثاء 1 أكتوبر, 2024 - 14:17

أعطى محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الانطلاقة لبرنامج تكويني لفائدة المختصين النفسيين العاملين بالمؤسسات السجنية، والذي يهدف إلى محاربة التطرف العنيف داخل تلك المؤسسات

وحضر مراسيم إعطاء هذه الانطلاقة كل من السيدة Isabelle Valois سفيرة كندا بالمغرب، والسيد Simon Martin سفير المملكة المتحدة بالمغرب، والسيد Eelco Kessels المدير التنفيذي لـ Global Center On Cooperative Security .

ويهدف هذا البرنامج الممتد على مدى سنتين (2024-2026) والممول من طرف المملكة المتحدة وكندا، إلى وضع برنامج تكويني حديث ومتكامل يهدف إلى تقوية قدرات المختصين النفسيين العاملين بالمؤسسات السجنية على استباق وتدبير مظاهر التطرف العنيف التي قد تصدر عن بعض النزلاء خلال فترة اعتقالهم، وذلك عبر الأخذ بعين الاعتبار لمجموعة من العوامل المتعلقة بكل حالة على حدة خلال قيامهم بالتقييم واتخاذ القرارات المناسبة للحالات المعروضة عليهم.

يشار إلى أن هذا البرنامج هو امتداد لبرنامج تعاون سابق بين المندوبية العامة ونفس المركز امتد ما بين سنتي 2017 و2020، وهو البرنامج الذي مكن من تكوين 10000 موظف يعملون بـ78 مؤسسة سجنية، وذلك عن طريق منهجية “التكوين بالنظير”، مع إعداد “دليل للتكوين” في مجال محاربة التطرف العنيف داخل السجون.

آخر الأخبار

لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل
خصومة وتهكم وادعاء مظلومية..العثماني ينقد خطاب الريسوني تجاه وزارة الأوقاف
بقلم الصادق العثماني – أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية تتبعتُ منذ سنوات ما يكتبه أحمد الريسوني في اتجاه نقد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، وتوجيه سهام الاعتراض إلى معالي وزير الأوقاف الدكتور أحمد التوفيق، غير أن ما يستوقف اليوم ليس مجرد اختلاف في الرأي أو تباين في التقدير حول بعض السياسات التدبيرية، بل […]