AHDATH.INFO
تحتضن مدينة الرباط يوم السبت 20 ماي، النسخة التاسعة من اليوم الوطني للمهندس المساح الطبوغرافي، وذلك تحت شعار ” الأمن المائي والحكامة العقارية والنهوض بالاستثمار: رهانات لضمان الاستدامة”.
الحدث الذي تشرف على تنظيمه الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين، سيعرف مشاركة أزيد من 400 مهندسة ومهندس إلى جانب عدد من ممثلي الإدارات العمومية والمؤسسات الخاصة، لإبراز أوجه التطور الذي تعرفه مهنة الهندسة المساحية الطبوغرافية، ومدى مساهمتها في المجهود التنموي الوطني، ودراسة أبعاد القضايا الاستراتيجية التي يطرحها موضوع هذه الدورة، باعتبارها ملفات حيوية راهنة.
وعبر ت الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين، على حرصها في المساهمة بدورها كقوة اقتراحية فاعلة في إيجاد البدائل والحلول الممكنة للتحديات الآنية والمستقبلية التي تواجهها المملكة، وتفرضها الظرفية الدولية الاستثنائية، وتقلبات الاقتصاد العالمي، ومعضلة التحولات المناخية.
وستعرف أشغال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون بين الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين ووزارة التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآلية للسقوط، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير.
كما ستعرف أشغال الجلسة العامة، محاضرة رئيسية تبسط تاريخ الهندسة المساحية الطبوغرافية بالمغرب وعلاقتها بتدبير المجال والارتفاقات المائية، ومائدة مستديرة ستناقش موضوع ضمان الأمن المائي باعتباره أولوية وطنية ورهان استراتيجي يتطلب تدخل مختلف الفاعلين، إلى جانب مواضيع الحكامة العقارية والنهوض بالاستثمار وتأمين جودة المشاريع، والتي ستتقدم بها عدد من الوزارات والمؤسسات المعنية، وذلك بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي القطاعات الحكومية المعنية، والمؤسسات العمومية والهيئات الوطنية الشريكة، إلى جانب حضور عدد من الخبراء والمختصين، ومؤسسات المجتمع المدني.
