نظم، أمس الجمعة بالرباط، حفل اختتام مشروع “الجامعة المفتوحة للمواطنة : تعلم وشارك”، وذلك بمناسبة المنتدى الثالث للتربية على المواطنة. ويهدف هذا المشروع، الذي أنجزه المعهد المغربي لتحليل السياسات بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إلى تعزيز مساهمة والتزام المواطنين في الحياة المدنية، لاسيما النساء والشباب والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب، خوان كارلوس رودريغيز، على أهمية الحوار في تعزيز مشاركة المواطنين من أجل مواجهة التحديات التي تنشأ على مستوى وضع السياسات العمومية وصنع القرار والتفاعل بفعالية مع المسيرين.
وفي هذا السياق، أبرز رودريغيز دور “الجامعة المفتوحة للمواطنة” في إحداث بنية تحتية مستدامة لتمكين المجتمع المدني وترسيخ الحكامة الجيدة، وفق مقاربة تقوم على الشفافية، مشيرا إلى أهمية التواصل والإدماج بهدف الرفع من التأثير الاجتماعي والمدني في المجال العمومي والسياسي.
من جهتها، أشادت ممثلة نادي قضاة المغرب، سحر عزوزي، بالشراكة المتميزة التي مكنت من مواكبة برنامج التربية على المواطنة باعتبارها أحد الدعامات المعززة للاندماج الديمقراطي، مشيرة إلى أهمية تشجيع ثقافة المشاركة المدنية للمواطنين لتحفيز دعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للبلاد.
وأبرزت أن نادي قضاة المغرب يساهم في انفتاح القضاء على مبادرات المجتمع المدني، في ظل ما تقتضيه القوانين المنظمة للعمل الجمعوي.
