كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المملكة باتت تمتلك بالفعل 4,1 جيغاواط من القدرة المتجددة، وهو ما يمثل 40 في المائة من إجمالي طاقته الكلية.
الوزيرة التي كانت تتحدث يوم الجمعة 27 أكتوبر 2023 في ندوة ببروكسيل، أضافت أن المغرب المنخرط في طريق الانتقال الطاقي، يراهن على مضاعفة معدل الاستثمارات 4 إلى 5 مرات، أي حوالي 1.5 مليار دولار سنويا، دون انقطاع، حتى حلول العام 2030.
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن هذا الاستثمار الكبير يتعلق ببناء قدرة إضافية تبلغ 11 جيغاوات، ولا يشمل تحلية المياه أو الهيدروجين أو الأمونيا الخضراء أو أنواع الوقود المستقبلية، كما أن المغرب يضاعف جهوده ويعتمد مقاربة شاملة للإدارة الرشيدة والمستدامة للموارد،مبرزة أن هذا الطموح المتجدد للمملكة، يتطلب تسريع وتكثيف المشاريع: العديد من المشاريع القابلة للتمويل، بما في ذلك برنامجنا لإزالة الكربون، ومشاريع الطاقة الشمسية التقليدية الكبيرة ومشاريع الشبكات الصغيرة المحلية.
وبالموازاة مع ذلك باشر المغرب الإصلاحات التشريعية والتنظيمية خاصة فيما يتعلق بتحرير الاستهلاك الذاتي للطاقة والشهادات الخضراء، والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة، تلفت الوزيرة.
وكانت بنعلي تتحدث في ندوة حول موضوع “أفق أخضر مشترك.. استغلال الإمكانات الكاملة للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي”، حيث تطرقت إلى أهمية الشراكة، باعتبارها أداة لتعزيز الحوار والتعاون، تعكس تكاملا قويا من أجل تنمية مستدامة وشاملة مع انبعاثات منخفضة الكربون،مبرزة أن المغرب يتميز كواحد من شركاء الاتحاد الأوروبي الأكثر ديناميكية، ليس فقط بسبب قربه واتصاله القوي بأوروبا، ولكن أيضا بسبب التحديات المشتركة، وبالتالي المصالح الاستراتيجية المشتركة لكلا الطرفين، لاسيما ضرورة التحول في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.
