AHDATH.INFO
في متغير جديد في الملف المثير المعروف بإسكوبار الصحراء، وامتدادته السياسة والرياضية، أقدم المتهم سعيد الناصري على التخلص من جيش المحامين الذين رافقوه في جلسة العرض على النيابة العامة، وقرر الإبقاء فقط على الطيب عمر، المحامي بهيئة الدارالبيضاء، لتمثيله وحيدا في هذا الملف.
وربطت مصادر مطلعة قرار الناصري هذا، بالرغبة في الإبقاء على أسرار ملفه في أضيق الحدود، وضبط تفاصيل خطته الدفاعية خوفا من تداعيات غير مرغوب فيها، بالنظر لخطورة الاتهامات التي وجهت له ضمن شبكة بن ابراهيم.
ذات المصادر قالت بأن الناصري، قرر اعتماد خطة هجومية في ملفه، تقوم على التهديد بكشف الكثير من الأسرار، بمنطق « علي وعلى أعدائي ».
مبررات هذه الخطة الجديدة للناصري، جاءت بعد علمه بأن المتابعة جدية، وأن الدولة عازمة على الضرب بيد من حديد، وعدم الرضوخ لاعتبارات ما، وترك القضاء يأخد مجراه دون تدخل أو تأثير.
قناعة الناصري هذه، جاءت أثناء مرحلة التحقيق أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وكذا بعد انتهاء هذه التحقيقات، حيث سعى الناصري، وعبر العديد من الوسطاء، للبحث عن مخرج لقضيته.
مصدرنا كشف أن الناصري طرق العديد من الأبواب التي كانت مفتوحة أمامه في فترة سابقة، وخرج بجواب واحد، وأن الأمور تتجاوز إمكانياتهم.
وحكى المصدر عن واقعة عودة الناصري قبل حوالي الشهرين من لقاء مع جهة ما، حاول البحث لديها عن مخرج، وعاد من عندها بغير الوجه الذي ذهب به، حيث عبر لصديق له بعبارة واحدة «لقد تعرضت للخيانة ».
ومن لحظتها والناصري ينتظر بدأ المحاكمة، مستسلما لقرار الدولة ، لكنه كان في قرارة نفسه، الانتقال لمرحلة الهجوم، بعد تأكده بعدم جدوى البحث عن مخرج سلمي، وهذا ماأقدم عليه أمس.
في جديد هذا الملف، علم الموقع، أن الناصري عبر محاميه تقدم بطلب للقاء الوكيل العام باستئنافية البيضاء، بزعم وجد معطيات جديدة يرغب قي الكشف عنها.
وحسب مارشح من معطيات فإن الناصري، أبلغ الوكيل العام برغبته في الكشف العديد من المعطيات المرتبطة بالملف، حيث يتوقع أن يحيل الوكيل العام الناصري على الفرقة الوطنية مجددا لفتح مسطرة جديدة، إن تبين له وجود مايستوجب ذلك.
فهل تكون خطة الناصري هذه تدخل ضمن سياسة الأرض المحروقة، أم مجرد محاولة للبحث عن مخرج لقضية بدأت تكبر يوما عن يوم؟
