الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية تنفي ندرة أزيد من 600 دواء للأمراض المزمنة

بواسطة الثلاثاء 12 أغسطس, 2025 - 15:46

نفت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية صحة ما نشرته بعض المنابر الإعلامية بخصوص ادعاء وجود ندرة تمس أزيد من 600 دواء موجها لعلاج أمراض مزمنة.

وأوضحت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية في بلاغ لها، أنها “باعتبارها السلطة الوطنية المختصة بتنظيم ومراقبة القطاع الدوائي، تعرب عن استغرابها من الأرقام المتداولة، والتي لو كانت صحيحة لكان لذلك أثر مباشر وخطير على سير المنظومة الصحية الوطنية” مؤكدة أن ذلك “أمر غير قائم في الواقع”.

وأكد المصدر ذاته أنه إذا كانت إشكالية الانقطاع في بعض الأدوية قد تحدث من حين لآخر، فإن هذا الأمر يعتبر ظاهرة ذات طابع عالمي تعاني منها جل الدول، نتيجة لتحديات مرتبطة بسلاسل التموين الدولية، والمواد الأولية، والتحولات في الأسواق العالمية، مبرزة أن هذه التحديات، رغم كونها خارجة عن سيطرة أي دولة بمفردها، يتم التعامل معها في المغرب بفعالية ومرونة لضمان استمرارية العلاج للمرضى.

وحسب البلاغ، فإن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية تولي، مع كافة الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اهتماما بالغا لهذا الموضوع من خلال مصلحة اليقظة وتتبع السوق الدوائي، المكلفة برصد وتحليل العرض الدوائي على المستوى الوطني، والكشف المبكر عن أي توتر محتمل في التزود، ودعم السياسات الرامية إلى ضمان ولوج المواطنين إلى الأدوية الأساسية.

وأبرز أن هذه المصلحة أثبتت نجاعتها وفعاليتها في تحديد ومعالجة أي نقص محتمل قبل أن يتفاقم.

وذكرت الوكالة أنها اعتمدت، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تحقيق السيادة الدوائية الوطنية، ومنذ إنشائها، رؤية واضحة ترتكز على تشجيع التصنيع المحلي للأدوية والمنتجات الصحية، إذ تم تحقيق تقدم كبير في هذا المجال، حيث ارتفعت نسبة تغطية الاحتياجات الوطنية من الأدوية المصنعة محليا، مما يقلل من الاعتماد على الاستيراد ويضمن استقرار السوق.

كما ترتكز هذه الاستراتيجية على رصد الأدوية المحتكرة والعمل على فتح السوق أمام تسجيل أدوية جنيسة مماثلة، حيث تلتزم الوكالة بضمان المنافسة العادلة وتوفير بدائل علاجية بأسعار معقولة، مما يعود بالنفع المباشر على المرضى ويحد من تأثير أي احتكار.

ومن مرتكزات استراتيجية الوكالة أيضا، يضيف البلاغ، ضمان استمرارية تزويد السوق الوطنية بالأدوية الحيوية والأساسية، وهو ما يتم من خلال التخطيط الاستباقي، وتنويع مصادر التموين، وتخزين احتياطيات استراتيجية للأدوية الضرورية.

وأشار البلاغ إلى أن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية تجدد التزامها بمواصلة العمل المشترك، وبالتنسيق مع كافة الفاعلين في القطاع، لضمان توفر الأدوية الأساسية بانتظام، والتفاعل السريع والفعال مع أي وضعية قد تهدد توازن السوق الدوائي الوطني.

وخلصت الوكالة في بلاغها إلى التأكيد على أن “صحة المواطن هي أولويتنا القصوى، وأن كل الجهود متواصلة ومنكبة على تموين السوق المحلي بالأدوية الأساسية في إطار السيادة الدوائية الوطنية”.

آخر الأخبار

ريال بيتيس يقترب من حسم صفقة دولي مغربي
​اقترب الدولي المغربي أنس صلاح الدين من خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإسباني، بعدما بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف ريال بيتيس خلال الميركاتو الحالي. ​وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة النادي الأندلسي توصلت إلى اتفاق يوم أمس مع الظهير الأيسر المغربي، لتحديد كافة الشروط الشخصية المتعلقة بعقده الجديد. ​وجاءت هذه التطورات المتسارعة مباشرة […]
جلالة الملك يهنئ السيدة كيكو فوجيموري بمناسبة انتخابها رئيسة لجمهورية البيرو
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيدة كيكو فوجيموري، وذلك بمناسبة انتخابها رئيسة لجمهورية البيرو. وأعرب جلالة الملك للسيدة فوجيموري في هذه البرقية عن أحر تهانئه، مباركا لها الثقة الغالية التي حظيت بها من لدى الشعب البيروفي للمضي به قدما نحو ما يصبو إليه من مزيد التقدم والازدهار. ومما جاء في […]
التسريب السابع لـ"أطلس هاكرز": اعترافات صوتية تكشف عورة الابتزاز والنصب ضد مؤسسات المغرب
أضحى من الواضح أن الأقنعة التي يرتديها مدّعو النضال الافتراضي تتساقط تباعاً مع كل تسريب جديد تكشف عنه تسريبات مجموعة “أطلس هاكرز”، كاشفةً عن عورات مشروع تخريبي لا يمت للإصلاح بِصلة، بل يقوم على الارتزاق والابتزاز وخلط الأوراق في مؤامرة من تخطيط المهدي حيجاوي وتنفيذ النصاب هشام جيراندو انطلاقا من الملاذ الإجرامي بكندا. ولعل التسجيل […]