بعد الأولمبياد.. النقاش حول رئاسة الوزراء يفتح من جديد بفرنسا

بواسطة الثلاثاء 13 أغسطس, 2024 - 18:24

بعد الهدنة الأولمبية والسياسية التي دعا إليها رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، عشية أولمبياد باريس لضمان سير الألعاب بشكل جيد واستقبال ضيوف فرنسا في أفضل الظروف، عادت الأحزاب السياسية إلى الواجهة، اعتبارا من يومه الثلاثاء، لإعادة إطلاق النقاش حول تعيين رئيس وزراء جديد بماتينيون.

وحسب وكالة المغرب للانباء, فانه عقب الهدوء الذي خيم على الأولمبياد، حيث أشادت مختلف الأطراف السياسية بمناخ الوحدة الذي ميز الأسبوعين الأخيرين، يرغب الرئيس ماكرون في الاستفادة من هذا المناخ الإيجابي لتشكيل الحكومة المقبلة، وفقا للمراقبين.

وأضافت الوكالة ذاتها أنه, خلال استقبال مختلف الفاعلين العامين والخواص الذين ساهموا في تنظيم وإنجاح الألعاب الأولمبية في قصر الإليزيه أمس الاثنين، دعا ماكرون إلى “مواصلة هذه التعبئة غير المسبوقة التي تساهم في فخر الفرنسيين وإشعاع بلدنا في العالم”.

وبعد أن أشار إلى الروح التي يجب أن تسود في مواجهة التحديات التي تنتظر البلاد، بما في ذلك تشكيل الحكومة المستقبلية، أكد ماكرون أن “هذا التحالف بين الجهات والعاصمة، وبين العالم الرياضي والدولة والقطاع الخاص، لا يمكن أن يتلاشى”.

وأضاف أن هذه الروح الأولمبية “تظهر لنا شيئا بسيطا للغاية: عندما نكون جميعا معا، لا يمكن هزيمتنا”.

بشار أنه, في آخر خطاب له إلى الفرنسيين يوم 10 يوليوز الماضي، بعد ثلاثة أيام من الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية التي أعطت الصدارة لليسار ولكن دون أغلبية مطلقة، مع تراجع واضح للمعسكر الرئاسي وتقدم التجمع الوطني، وضع الرئيس ماكرون الأحزاب السياسية أمام مسؤولياتها.

وخلال آخر اجتماع لمجلس الوزراء في 16 يوليوز، أي قبل استقالة حكومة أتال التي تسير الأعمال حاليا، دعا الرئيس إلى تشكيل “ائتلاف الأغلبية” أو “اتفاق تشريعي واسع”. وبعد يومين من ذلك، أعادت الجمعية الوطنية انتخاب يائيل براون بيفيت لرئاسة البرلمان، وهي خطوة فسرها العديد من المراقبين على أنها استعادة السيطرة من المعسكر الرئاسي في إعادة توزيع الأوراق السياسية.

وفي الوقت الحالي، يبدو أن كل معسكر سياسي – الذي لا يمتلك أي منهم أغلبية في الجمعية الوطنية- غير مستعد لتقديم تنازلات. فمن جهة اليسار، لا تزال “الجبهة الشعبية الجديدة” (التي تضم الحزب الاشتراكي والخضر والشيوعيين وفرنسا الأبية) تدعم مرشحتها لرئاسة الحكومة، لوسي كاستيتس، التي تؤكد أنها ترغب في بناء توافقات على كل نص قانوني بناء على برنامج الجبهة.

ومن جانب اليمين، أطلق رئيسا مجموعتي “الجمهوريين” في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، لوران فوكييه وبرونو ريتايو، “ميثاقا تشريعيا طارئا” يتضمن 13 إجراء، لكنهما لا يعتزمان الانضمام إلى حكومة ائتلافية.

آخر الأخبار

بروفايلات جيل هارب! 
ما يقع في سبتة منذ أيام، مؤلم، ومحزن، ومدمي لكل الحواس، بالنسبة لكل مغربي، ولكل مغربية دون أي استثناء.  وما يقع في سبتة منذ أيام مرآة كبيرة أهدتنا نفسها، لكي نرى وجهنا، بكل بثوره وخدوشه، ومعالم قبحه، وهي موجودة وحقيقية، في المرآة.  وبعيدا عن الذين ركبوا موجة “الحريك” الجديدة هذه من أجل قليل أو كثير […]
الرباط.. استقبال أطفال القدس المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي السنوي لوكالة بيت مال القدس
جرى، يوم أمس الأربعاء بالرباط، استقبال 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس، للمشاركة في فعاليات الدورة الـ17 للمخيم الصيفي السنوي، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف. وتنظم هذه الدورة، التي تقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بشراكة وتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، خلال الفترة […]
فيلدا: افتقدنا للنجاعة اللازمة لترجمة الأفضلية إلى أهداف
أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أمس الأربعاء بالرباط، أن المنتخب الوطني قدم مباراة جيدة أمام نظيره الكاميروني برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، لكنه افتقد النجاعة اللازمة لترجمة أفضليته إلى أهداف. وأعرب فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، عن حزنه لهذه الهزيمة، مشيرا إلى أن لبؤات الأطلس أظهرن روحا قتالية […]