سلطت جمعية تجار العهد الجديد بتنغير، الضوء على الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة بالإقليم، بعد تسببها في فيضانات خلفت خسائر مادية كبيرة.
وسارعت الجمعية لعقد لقاء عاجل ناقشت خلالها عددا من الأضرار، على الرغم من الارتياح لهذه التساقطات التي جاءت بعد طول انتظار سنوات من الجفاف، إلا أن التساقطات كشفت عن هشاشة البنية التحتية بالمناطق المتضررة، حيث حدد بلاغ للجمعية عددا من النقاط السوداء في مقدمتها شارع محمد الخامس فوق قنطرة واد الشقوق المسدودة، وأمام مدرسة المضايق، وممر زنقة العيالات بالسوق التحتي، و زنقة إسراس إضافة إلى شارع بئر إنزران، وهي المناطق التي شهدت عددا من الخسائر، ما دفع الجمعية للإعراب عن تضامنها الكامل مع التجار المتضررين المتضررين وأرباب سيارات الأجرة.
وحملت الجمعية المسؤولية الكاملة لكل من له يد في الترخيص أو البناء غير القانوني على ممرات مجاري المياه داخل المدينة، داعيا إلى الالتزام بالقوانين والتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمات، كما تمت مناقشة بتنغير مجموعة من المقترحات المتعلقة بتنظيم وتأهيل التجارة بالمدينة، مؤكدا أهمية العمل المتواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
