“بيئتنا مسؤوليتنا”.. مشروع بيئي لجمعية نجمة لذوي الهمم ومدرسة المختار السوسي بسلا

بواسطة الجمعة 5 يوليو, 2024 - 18:22

بادرت جمعية نجمة للبيئة و التنمية و ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مواصلة تنفيذ مشروعها التنموي الأخضر بمدرسة المختار السوسي الابتدائية ”، تحت شعار “بيئتنا مسؤوليتنا جميعا“

الحملات البيئية التي اشرفت عليها جمعية نجمة بهاته المؤسسة بتنسيق مع ادارة مؤسسة و بشراكة مع النادي البيئي جمعت بين التحسيس البيئي وخلق حدائق توفّر جمالية للمدرسة العمومية بغية إحداث فضاء بيئي مستدام، تنفيذا لاتفاقية التعاون ، التي ترمي إلى تحقيق تنمية مستدامة داخل المؤسسة التعليمية..

وفي هذا الصدد تم القيام بمجموعة من المبادرات البيئية أنجزت من طرف متطوعي جمعية نجمة من قبيل تنظيف المساحات الخضراء و اعادة تاهيلها ، وتخصيص مساحة لوضع التنقيط المائي حيث شارك اعضاء النادي البيئي الى تثبيت جرات مائية من الطين في اماكن مختلفة لتقريب الماء للمغروسات بطريقة اقتصادية و فعالة..

و صباح يوم الثلاثاء 02 يوليوز 2024 و بتنسيق مع شركة ميكومار التي وفرت لنا شاحنة كبيرة الحجم اختتم النشاط البيئي الذي انجز عبر مراحل بتنظيم ورشة لنقل مخلفات الحملات البيئية فلمدة اربع ساعات من العمل المضني و وسط حرارة مرتفعة قام متطوعي الجمعية بنقل جميع الركامات و اخراجها ثم وضعها على متن حاوية الشاحنة..

والجدير بالذكر أن المشروع التنموي الأخضر التي اشرفت عليه جمعية نجمة استهدف تهيئة الفضاء المدرسي و توفير ظروف صحية للمتمدرسين و العاملين بالمدرسة لاستقبال المتحانات الاشهادية في احسن حلة تليق باطفالنا الاعزاء و قد كان لنا كامل الفخر و الاعتزاز ان ننظم مثل هاته المبادرات البيئية الهادفة التي تغرس القيم الخضراء في سن مبكرة عند الاطفال ما بين التعليم والمعرفة وكذا لابرازدور المدرسة في نشر التوعية البيئية…

آخر الأخبار

لطفي بوشناق وأسماء لمنور و"ريما" و"أوركسترا باوباب" ينضمون لبرمجة مهرجان موازين 2026
كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل. وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم […]
لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل