نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية، مؤخرا، عملية أمنية واسعة النطاق على شبكات الاتجار في البشر، وأسفرت عن تفكيك شبكة دولية تنشط في تهريب المهاجرين السنغاليين إلى إسبانيا عبر مطار أدولفو سواريز مدريد – باراخاس.
وقامت الشبكة بتهريب العديد من المهاجرين السينغاليين إلى إسبانيا، مع تزويدهم بوثائق مزورة تُظهرهم كقاصرين عند وصولهم إلى إسبانيا، مما يسهل من إجراءات الحصول على اللجوء السياسي.
وأجريت 10 عمليات تفتيش لمنازل تقع في مدريد وتوليدو وغوادالاخارا، حيث تمت مصادرة وثائق مزورة وأموال وأجهزة كمبيوتر.
وبحسب التحقيقات، زودت الشبكة المهاجرين بدليل مفصل يتضمن تعليمات محددة حول كيفية التصرف عند الوصول إلى المطار. وتورط أفراد الشبكة في تنظيم رحلات من السنغال إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.
ونظمت الشبكة رحلات جوية أيضا إلى وجهات مختلفة في أمريكا الجنوبية، مع التوقف في مدريد-باراخاس. ولدى وصولهم، عرّف المهاجرون عن أنفسهم بأنهم قاصرون وطلبوا اللجوء السياسي، وتقاضت الشبكة ما بين 3000 و5000 يورو مقابل هذه الخدمة.
بدأ التحقيق في نهاية عام 2023، بعد تسجيل زيادة كبيرة في عدد المهاجرين السنغاليين الذين يصلون إلى باراخاس ويطلبون اللجوء السياسي كقاصرين. وفي إطار هذه العملية، أوقفت الشرطة الوطنية 12 شخصا، من بينهم زعيم الشبكة في أوروبا.
