أحداث أنفو
بقبعة السياسية كما الجمعوية، حملت فاطمة الضعيف على عاقتها رسالة إيصال صوت أهل الجبل إلى أكثر من جهة، من أجل فك العزلة على بلدة حنصالة، رغم ما تطلبه الأمر من نفس طويل، بالنظر للصعوبات التي تعيشها الساكنة، والتي تمس زوايا مختلفة من يومياتهم.
الضعيف وهي تزف للساكنة خبر وصول بناء طريق “حنصالة تامدوت” مراحلها الأخيرة، لم تنسى تقديم الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في تنزيل هذا الورش التنموي، الذي سيساهم في فك العزلة عن قرية حنصالة التابعة لجماعة تاكزيرت بإقليم بني ملال، التي تبعد عن مركز الجماعة بحوالي 10 كلم، موضحة أن هناك العديد من الصعوبات التي جعل من بناء الطريق ضرورة ملحة، في مقدمتها صعوبة التسوق من السوق الأسبوعي والتزود بالمواد الفلاحية ومواد البناء.
ومن العقبات أيضا، صعوبة ولوج تلاميذ إلى المدرسة خاصة في فصل الشتاء حيث تكون الطريق موحلة، إلى جانب صعوبة ولوج الحوامل إلى المستشفى لتلقي العلاجات، حيث لا تصل سيارات الإسعاف إلى المريض مما يضطر السكان إلى حملها على الدواب.
وعن التأثير الذي تحدثه مثل هذه الأوراش على الفئات الأكثر هشاشة، أوضحت الضعيف أن من شأن تشييد هذا الطريق أن « يسهل على الأطفال ولوجهم إلى المدرسة مما يساهم في التقليص من الهدر المدرسي، حيث تسمح الطرق المعبدة للتلاميذ باستعمال بعض وسائل النقل المريحة المربحة للوقت كالدراجات الهوائية، كما أن ربح الوقت والجهد يجعل الأطفال الممدرسين أكثر راحة واستيعابا للدروس.».
النساء بدورهن سيجنين ثمار هذا المشروع، حيث ستساهم الطريق حسب الضعيف في، «توفير وسائل النقل والراحة، وتيسسر ظروف زيارة القوافل الطبية واللجان الطبية إلى عين المكان ، مع الاستفادة من الوقت الذي كن يخصصنه لإيصال أطفالهن إلى المدارس، لصرفه في بعض الأغراض الاقتصادية والاجتماعية.»
وعن طبيعة المشاريع التي يمكن إحداثها لتغيير حياة ساكنة الجبل، أوضحت الجمعوية أن الطبيعة الغابوية للمناطق الجبلية تعطي الأولوية للمشاريع السياحية، إلى جانب المشاريع النسائية التي تهم تربية الدواجن والماشية والأرانب…، والمشاريع الفلاحية كزراعة الزعفران وتسويقه، دون إغفال بناء مراكز سوسيو ثقافية تحتضن النساء والأطفال لمحو الأمية وتعلم المهن كالفصالة والخياطة …
تجدر الإشارة أن بداية بناء الطريق كانت سنة 2008 بغلاف مالي يناهز 3600000 درهما بشراكة بين جمعية حنصالة والمجلس الجماعي والإقليمي والجهوي لبني ملال.
وتم إتمام الشطر الثاني الذي يبدأ حيث انتهت الطريق الأولى على مسافة 6 كلم تمر وسط حنصالة في اتجاه جماعة تانوغة المجاورة، والتي كلفت حوالي 3920000 درهما ولازالت الأشغال جارية إلى حدود شهر أكتوبر 2023.
وأكدت الضعيف أن هذه الطريق ستجعل المنطقة منفتحة على مركز تاكزيرت الحضري، وجماعة فم العصر ، وجماعة تانوغة خاصة في الحدود الجبلية.
.
