جمعية تنفي ظهور القرش بشاطئ أكادير وتحذر من تداعيات الأخبار الزائفة

بواسطة الإثنين 8 يوليو, 2024 - 16:54

 بعد تداول مجموعة من مقاطع الفيديو بمواقع التواصل الاجتماعي، التي تدعي ظهور أسماك قرش بشاطئ أكادير، نفت جمعية “محبي البحر والمحافظة على البيئة” بشكل قاطع ظهور هذه الأسماك بشاطئ المدينة.

وأوردت الجمعية، في بلاغ لها، أنه “نظرا لحالة الهلع والخوف الشديد الذي سببته تلك المقاطع بين مرتادي الشاطئ وزواره، والاتصالات التي توصلت بها الجمعية من طرف مجموعة من المواطنين الذين يستفسرون عن الأمر، وبحكم تجربة الجمعية في المجال وبعد التحقيق والتأكد من جميع المعطيات وشهود العيان”، فإن ما تم تداوله عار من الصحة.

وأوضحت أنه “بخصوص المقطع الذي يظهر سيدة تم عضها من طرف قرش من ساقها، فالأمر لا يتعلق بالمغرب ولا يمت لشاطئ أكادير بصلة كما تم الترويج له. أما المقطعان 2 و3 اللذان يظهران زعانف لأسماك تظهر حينا وتختفي حينا بشاطئ أكادير، فيتعلق الأمر بنوع من الدلافين كبيرة الحجم تسمى ‘دلافين ريسو’، وهي مسالمة وليست أسماك قرش كما تم الترويج لها”.

وعبرت الجمعية عن استنكارها لما يتم الترويج له من طرف بعض الصفحات، معتبرة أن ما تم تداوله يدخل في إطار  “نشر مغالطات وأخبار زائفة من شأنها المساس بالأمن العام بهدف استقطاب المشاهدات، خاصة أن شاطئ أكادير يعتبر الآن وجهة سياحية دولية ووجب الحفاظ عليها”.

آخر الأخبار

بالصور.. من مباراة المنتخب الوطني ونظيره التونسي برسم "كان 2026" لأقل من 17 سنة
قبل أسبوعين فقط على العيد الكبير.."الشاري قليل وشي حاضي شي !!"
“الشاري قليل”. هكذا تستبد الحيرة ب”الكسابة” وبائعي الأغنام، حيث الإقبال مازال ضعيفا على اقتناء الأضاحي بالضيعات والأسواق الأسبوعية، وذلك قبل أسبوعين فقط  عن “العيد الكبير”. يأتي ذلك بالتزامن مع  ظرفية صعبة، تجتازها القدرة الشرائية للأسر بسبب موجهة الغلاء، ارتباطا بارتفاع أسعار المحروقات التي ألقت بتداعياتها على أسعار المواد والسلع الاستهلاكية. “خويا العرض موجود من كل […]
تشكيلة الأشبال لمواجهة المنتخب التونسي بالكان
كشف البرتغالي تياغو ليما بيريرا مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة عن تشكيلة الأشبال، التي ستواجه منتخب تونس، بعد قليل بملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا لهذه الفئة. واختار ليما كلا من آدم المعاش وأيمن الطاهري وآدم السودي ومحمد زينبي ومروان بنطالب وإسماعيل العود ووليد بن صلاح وإليان […]