أحداث أنفو
أعلنت حركة المهندسين التزامها بتقديم الدعم والخبرة التقنية لإعادة بناء المناطق المتضررة بعد الزلزال الذي ضرب المملكة المغربية بشكل مدمر، وذلك وفقا للتوجيهات الملكية، وبناء على مقتضيات المادة 40 من الدستور المغربي التي تنص على أن الجميع يتحمل بصفة تضامنية، وبشكل يتناسب مع الوسائل التي يتوفرون عليها، الأعباء الناجمة عن الآفات والكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد.
ومن هذا المنطلق اتخذت حركة المهندسين مبادرة لتقديم المساعدة التقنية والمعمارية لإعادة بناء المباني المتضررة من الزلزال، حيث حرصت الحركة على إنشاء لجنة وطنية تقنية برئاسة خليفي حميد، رئيس حركة المهندسين، بهدف تعبئة المهندسين والمهندسات المنتسبين لهذه الهيئة للمساهمة في عمليات تقديم المساعدات التقنية اللازمة لإعادة بناء وإصلاح البنايات والمنازل التي تضررت أو أصيبت بتشققات في المناطق المنكوبة، وذلك بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية وكل الجهات الأخرى المعنية.
بالإضافة إلى ذلك، أطلقت حركة المهندسين نداءً لجميع المهندسات والمهندسين في المملكة للانضمام إلى هذه المبادرة الإنسانية، من أجل تشجيع كل شخص على المساهمة من موقعه بما يتناسب مع مهاراته وإمكانياته، كما ناشدت هذه الهيئة كل المهندسات والمهندسين المغاربة للمساهمة وفقا لإمكانياتهم لصالح الحساب الخاص الذي تم فتحه لدى الخزينة وبنك المغرب، وفقًا لتوجيهات صاحب الجلالة، لتلبية احتياجات الساكنة نتيجة هذه الكارثة الطبيعية الغير مسبوقة.
