AHDATH.INFO
استمرارا في تبني ملفات ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بالعالم ودعمهم معرفيا وعلميا في المشاركة في أنشطة الأمم المتحدة بجنيف؛و بعد تلقي الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان طلبا من طرف الحركة الحقوقية للقبائل من أجل المشاركة في دورة الاستعراض الدوري الشامل سنة 2022 حيث قدمت هذه الحركة ؛ تقريرا أسودت حول ما يتعرض له شعب القبائل (بمعايير الأمم المتحدة حيث حظيت حقوق الشعوب الأصلية بشكل تدريجي بمزيد من الاهتمام من قبل منظومة الأمم المتحدة وأصبحت مكونا هاما من مكونات القانون الدولي والسياسة الدولية خصوصا بعد مجهودات فريق الأمم المتحدة المعني بحقوق الشعوب الأصلية وخصوصا منتدى الأمم المتحدة المعني بالشعوب الأصلية).
نظمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان مع الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل؛ اتفاقية شراكة لدعم الرابطة القبائلية لحقوق الإنسان (جمعية حقوقية مقرها باريس) تضم مقتضياتها تبادل المعلومات بخصوص الانتهاكات الحقوقية التي تتعرض لها ساكنة منطقة القبائل من طرف النظام الجزائري, وكذلك المساهمة في تنظيم الأنشطة المشتركة ذات الطابع الحقوقي بما فيها التي تؤكد دعم قضية وحدتنا الترابية بما فيها زيارات لمنطقة الصحراء المغربية لوضع مجموعة من الحقوقيين القبائليين والمتضامنين معهم من دول العالم حول صورة التقدم على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمناطق الصحراوية.
في هذا السياق شارك رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في مسيرة حاشدة بباريس بمشاركة المئات من النشطاء المطالبين بالحرية والعدالة والكرامة وحقوق الإنسان للشعب القبائلي ووقف المحاكمات الجائرة بتهم الإرهاب لكل النشطاء الحقوقيين بالمنطقة، والعديد من أحكام الإعدام والتعذيب الممارس ضد ساكنة المنطقة من طرف الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية.
و أكد المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن الخطوة التي قامت بها الرابطة تدخل في سياق عمله الحقوقي المستقل عن الدولة وعن أي اتجاه سياسي أو نقابي، نابعة من الدفاع عن قضايا الفئات المضطهدة والتي ننتهجها منذ سنوات.
كما سجل بلاغ للرابطة الاعتزاز بالشراكة مع مناضلي الحركة القبائلية ودعمهم لمواجهة القمع العسكري الجزائري وهذا موقف يتماشى مع تصريحات نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان سعيد صالحي التي تم حلها بقرار قضائي من طرف النظام العسكري الجزائري.
كما أكدت الرابطة عزمها الاستمرار في مؤازرة نضالات الشعوب والمنظمات في كل بقاع العالم والتي تتعرض لانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان المؤمنة بقيم حقوق الإنسان والديمقراطية وعدم حمل السلاح وانخراطها للمشاركة في منتدى الأمم المتحدة المعني بالشعوب الأصلية بمقره بنيويورك ودعم شركائنا القبائليين علميا وحقوقيا للمشاركة في هذا المحفل العالمي الأممي المهم.
مؤكدة على الفرق الشاسع بين الحركة من أجل تقرير مصير الشعب القبائلي كحركة سلمية تدعو لتمكين الشعب القبائلي من حقه في تقرير مصيره دون استخدام العنف أو القوة، وحركة البوليساريو كمنظمة إرهابية مسلحة.
وبهذا الصدد دعت الرابطة الدولة المغربية إلى تصنيف منظمة البوليساريو كمنظمة إرهابية مسلحة ضمن مقتضيات القانون الجنائي الذي يتم النقاش منذ مدة حول ضرورة تعديله.
