في انتظار الحكم في قضية “الماستر”.. إدانة “قيلش” بغرامة مالية بسبب السب والقذف

بواسطة الثلاثاء 22 يوليو, 2025 - 08:19

أدانت المحكمة الابتدائية بأكادير، أمس الاثنين 21 يوليوز 2025، الأستاذ الجامعي أحمد قيلش بغرامة قدرها 50 ألف درهم، في قضية تتعلق باستعمال العنف اللفظي في حق امرأة عن طريق السب والقذف، وذلك بعد دعوى رفعتها زميلته بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة ابن زهر قبل سنتين، متهمة قيلش بالسب والقذف في حقها.

وقضت نفس هيئة المحكمة في الدعوى العمومية، بعدم مؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه بخصوص جنح التهديد وإهانة موظفين عموميين بأقوال وإشارات وتهديدات وبراءته.

وجاءت متابعة المعني بالأمر بعد توجيهه عبارات سب وقذف إلى رئيسة شعبة القانون الخاص بذات الكلية خلال أحد الاجتماعات، وذلك بعد رفضها التأشير على الماستر الخاص به بسبب تغييبه لبعض الإجراءات الإدارية، الأمر الذي لم يستسغه الأخير، فعمد لمهاجمتها خلال أحد الاجتماعات بالكلية.

وفي ماي الماضي، أوقفت مصالح الشرطة القضائية الأستاذ الجامعي قيلش، تنفيذا لأوامر صادرة عن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، في إطار التحقيقات الجارية في القضية التي يُتابَع فيها محامون وموظفون ومتهمون آخرون.

آخر الأخبار

طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 14 ألف قرص مخدر
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026 ، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، بلغ مجموعها 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. ود جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن […]
فيفا مارويكوس !
كان يوما مشهودا. دعونا نتذكر بعضا من تفاصيله لأن الأمر يستحق التذكر فعلا. مدينة مونتيري المكسيكية، بين جبال ضاربة في أعماق التاريخ مدينة بسكان أكثر من طيبين، كلمة واحدة كانوا يواجهوننا بها “فيفا مارويكوس”. اعتقدنا الأمر في البدء بادرة لطف وترحاب وكرم تجاه كل من يزور مدينتهم، لكن في الملعب تلقينا صدمة الحب الجميل الكبيرة. […]
بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]