أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الإنجازات التي تحققها الكرة الوطنية على مستوى المنتخبات والأندية ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج رؤية ملكية استراتيجية واضحة، جعلت من الرياضة رافعة للتنمية ومجالا لتمكين الشباب.
واعتبر لقجع في حديث مع قناة “الأولى” أن الطفرة الكروية المغربية انطلقت منذ سنوات، بفضل مشاريع كبرى كمركز محمد السادس لكرة القدم، الذي أصبح نموذجا قاريا وعالميا، وساهم في تكوين أجيال جديدة تألقت في مختلف الفئات، من بينها المنتخب الأول الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم، والمنتخب الأولمبي المتوج ببرونزية باريس 2024، ومنتخبات الشبان والفوتسال.
وعلى مستوى البنية التحتية، شدد على أن المغرب يمتلك اليوم جاهزية كاملة لتنظيم كبرى التظاهرات، حيث تم تجهيز تسعة ملاعب بمواصفات عالية استعدادا لكأس إفريقيا للأمم 2025، والتي ستكون محطة مفصلية نحو تنظيم مشترك ناجح لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.
وفي ما يتعلق بالأندية الوطنية، نوه لقجع بتألق الفرق المغربية قاريا، منوها بتتويج نهضة بركان بلقب البطولة الوطنية والكونفدرالية، معتبرا أن هذه النجاحات دليل على نجاعة الرؤية التي تعتمد على تنمية شاملة في مختلف جهات المملكة، مع الحفاظ على الأندية الكبرى كقاطرة للكرة المغربية.
وختم لقجع حديثه بالتأكيد على أن الهدف المقبل هو التتويج بكأس إفريقيا 2025، مؤكدا أن الإمكانيات متوفرة، والطموح مشروع، واللقب القاري مستحق لجماهير وشعب يعشق كرة القدم، ويقف خلف منتخبه في كل المحطات.
