تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة حملتها الإنسانية والإحسانية بمناسبة شهر رمضان بالمغرب .
ومن خلال مؤسساتها الرسمية، من قبيل الهلال الأحمر، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، تساهم الإمارات في تنظيم حملات رمضانية تحت عنوان “إفطار الصائم” تتمثل في قفف رمضانية تخصص للمحتاجين المغاربة عبر أنحاء التراب الوطني.
وبعد إطلاق حملة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة،الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في دورتها ال19 لإفطار الصائم، وحملة الهلال الأحمر الإماراتي لإفطار الصائم، أطلقت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية حملتها. وذلك، الآربعاء 5 أبريل 2023 بمقر سفارة دولة الإمارات بالرباط.
وأعطى الانطلاقة، نيابة عن السفير الإماراتي المعتمد بالرباط، العصري سعيد الظاهري، عضو بعثة سفارة الإمارات العربية المتحدة، عمر الطنيجي، الذي أكد للجريدة أن الإمارات تستهدف، من خلال حملاتها الإنسانية هذه، فئات من المغاربة وصفها ب”المتعففة، والتي لا تتسول الإحسان بسبب الفاقة وإنما فئة من الناس وبالرغم من الحاجة وقلة ذات اليد يتعففون سؤال الناس “.
وأبرز الطنيجي أن حملات مؤسسات الإمارات الإنسانية تهدف إلى “التخفيف ولو نسبيا عن الأسر المحتاجة والتي تستنكف السؤال لذلك فنحن من نبحث عنها لأجل تقديم ولو مساعدة بسيطة في هذا الشهر العظيم وهنا لا يسعني سوى شكر كافة المتدخلين المغاربة لدعمهم في توفير اللوجيستيك الضروري لإيصال المساعدات لمستحقيها “.
وخلال توزيع هذه المساعدات، حضر ممثلو وممثلات جمعيات مدنية، وكذلك أشخاص ذاتيون لأجل الاستفادة يتوزعون بين نساء ورجال، منهم من ألف الاستفادة ومنهم من يستفيد للمرة الأولى
