استقبلت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، هاري ثيوهاريس، المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة للسياحة، لمناقشة خطط تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة للسياحة والمغرب، حيث أكد الطرفان على أهمية تعزيز الشراكة بين سياحة الأمم المتحدة والحكومة المغربية لدفع صناعة السياحة في القارة الأفريقية إلى الأمام، دعماً لطموح المغرب في أن يصبح واحداً من أفضل 10 وجهات سياحية في العالم بحلول 2030.
وبصفته أول مرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة للسياحة يقدم استراتيجية مخصصة للنمو المستدام للسياحة واقتصاد الزوار في أفريقيا، أكد ثيوهاريس التزامه بضمان ازدهار قطاع السياحة في أفريقيا عموما والمغرب بوجه خاص باعتباره رائدا في جهود السياحة في المنطقة، ولديه أفضل الممارسات والنجاحات التي يمكن أن يتقاسمها مع أعضاء الأمم المتحدة الآخرين في مجال السياحة.
وركز اللقاء على الجهود المستمرة التي يبذلها المغرب عبز تعزيز جاذبيته العالمية بشكل كبير مع وصول عدد زواره الدوليين إلى 17.4 مليون زائر في عام 2024، وسط توقعات بالمزدي من الازدهار السياحي الذي يروم استقطاب 26 مليون زائر سنويا بحلول عام 2030، ما يجعل الحكومة الغربية مقبلة على استثمارات واسعة النطاق في البنية التحتية السياحية مع التوسع في الممارسات المستدامة لتعزيز مكانتها العالمية.
كما يمثل افتتاح أول مكتب للسياحة تابع للأمم المتحدة في المغرب علامة فارقة في هذه الاستراتيجية. وسيعمل هذا المكتب كمركز مركزي للتعاون بين هيئة الأمم المتحدة للسياحة والمغرب، مما يسهل تبادل المعرفة وأفضل الممارسات وتعزيز السياحة المستدامة في جميع أنحاء المنطقة.
تجدر الإشارة أن هاري ثيوهاريس الذي شغل منصب وزير السياحة باليونان، يراهن على توسيع نطاق الإصلاحات التي ساهمت في تنشيط السياحة ببلاده لتصبح متاحة عالميا، وفي مقدمتها تعميم الخدمات الرقمية المبتكرة، وتبسيط العلميات البيروقراطية، ولتعزيز ترشحة بشكل أكبر في الفوز بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة للسياحة، وهي منظمة حكومية دولية تضم 160 دولة تروم تعزيز السياحة المسؤولة والمستدامة والمتاحة للجميع، عمل ثيوهاريس للحصول على دعم قوي من مجلس السياحة الأفريقي، الذي يرى فيه طرفا حريصا على ضمان تقوية قطاع السياحة المتنامي في القارة السمراء.
