أثارت واقعة وفاة رضيع لا يتجاوز عمره 7 أشهر، حزنا بالغا بين صفوف ساكنة إقليم الدريوش، وأعادت للنقاش إشكالية نقص الأطر الطبية بالإقليم، وتداعياتها على صحة المرضى.
وكانت أسرة الرضيع المنحدرة من ميضار بإقليم الدريوش، والمقيمة ببلجيكا، قد اضطرت إلى أخذ رضيعها نحو المستشفى طلبا للعلاج، بعد ارتفاع حرارته وظهور مشاكل في التنفس، لتأخذه على وجه السرعة نحو المستشفى الإقليمي بالدريوش على الساعة السابعة مساء يوم السبت 10 غشت، إلا أن الأسرة فوجئت بعدم تواجد طبيب يعاين الوضع الصحي للرضيع، لتضطر إلى البحث عن مصحة خاصة، ما جعل الرضيع يلفظ أنفاسه في الطريق خلال نقله نحو مصحة بالناظور، ما قلب فرحة الأسرة القادمة للمغرب من أجل الاستجمام إلى حزن عميق.
