أصدرت إدارة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة بلاغا توضيحيا، ردا على ما جرى تداوله عبر بعض الصفحات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم تفيد بأن سيدة حامل وضعت مولودها أمام الباب الرئيسي للمستشفى بسبب رفض استقبالها أو التكفل بها.
وأكدت إدارة المستشفى أن السيدة المعنية حضرت إلى مصلحة الولادة، حيث تم استقبالها وتسجيلها وإخضاعها للفحص الطبي، قبل أن يتم التكفل بها ووضعها تحت المراقبة الطبية المستمرة وفق الإجراءات المعمول بها.
وأوضح البلاغ أن السيدة غادرت مصلحة الولادة خلال فترة المراقبة دون إذن وقبل استكمال التكفل الطبي، وهي الواقعة التي تم توثيقها بالسجل الطبي. وأضاف أن إدارة المستشفى والأطر الصحية بادرت، فور اكتشاف مغادرتها، إلى التدخل لإعادتها إلى المؤسسة الصحية لاستكمال الرعاية اللازمة، مع إشعار السلطات الأمنية بالحادث.
وأشار المصدر ذاته إلى أن مصالح الأمن الوطني فتحت تحقيقاً لتحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، بناءً على التبليغ الذي تقدمت به إدارة المستشفى.
كما أفادت الإدارة بأن جميع تحركات السيدة، منذ دخولها إلى المستشفى إلى غاية مغادرتها، موثقة بواسطة كاميرات المراقبة المثبتة بمختلف مرافق المؤسسة، مؤكدة أن التسجيلات ستوضع رهن إشارة الجهات المختصة لدعم مجريات البحث.
وجددت إدارة المستشفى تأكيدها على التزامها بضمان حق جميع المواطنات والمواطنين في الولوج إلى العلاج والتكفل الطبي وفق الضوابط المهنية والأخلاقية، معربة عن أسفها لتداول ما وصفته بـ”المعطيات غير المكتملة” التي من شأنها تضليل الرأي العام والإساءة إلى سمعة المؤسسة الصحية وأطرها.
وفي ختام البلاغ، دعت الإدارة وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية المؤسسة والعاملين بها من أي ادعاءات أو معلومات غير صحيحة، إذا ما أثبتت نتائج التحقيق ذلك.
