تقرير : أمريكا تصبح المستثمر الأجنبي الرئيسي بالمملكة في 2022

بواسطة الإثنين 21 أغسطس, 2023 - 11:48

AHDATH.INFO

قالت تقارير إعلامية، أن الولايات المتحدة أصبحت المستثمر الرئيسي في المغرب بمشاريع بلغت تكلفتها الإجمالية 761 مليون دولار خلال عام 2022 مقابل 71 مليون دولار في عام 2021، وشكلت استثماراتها أكثر من 30 في المئة.

وكشف البيانات، التي نشرها مكتب مراقبة التجارة الخارجية، أن الولايات المتحدة تفوقت على فرنسا بصفتها المستثمر الأجنبي الرئيسي في المملكة، وبذلك تحتل الدولة الأوروبية المرتبة الثانية، حيث تم استثمار 339 مليون دولار في المغرب خلال عام 2022 ، بانخفاض حاد عن 761 مليون دولار المسجلة في العام السابق.

من ناحية أخرى، فإن المملكة المتحدة والإمارات وهولندا هي الدول التالية التي استثمرت أكثر في المغرب في عام 2022، وفقًا للبيانات، بلغت الاستثمارات البريطانية 298 مليون دولار تليها الامارات بنحو 257 مليون دولا وهولندا بنحو 154 مليون دولار.

وتمثل هذه البلدان الثلاثة، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا، 80.8 في المئة من الاستثمارات الأجنبية في المغرب خلال عام 2022. القطاعات الأكثر جذبًا للمستثمرين الأجانب كانت الصناعة التحويلية 43 في المئة والقطاع العقاري 25 في المئة ، المالية والتأمين 11 في المئة.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]