5  أخطاء في ‘‘كاستينغ‘‘ البنزرتي تكرر فشله في الأندية الوطنية

بواسطة الخميس 15 فبراير, 2024 - 11:10

للمرة الثانية على التوالي، يحزم المدرب التونسي فوزي البنزرتي حقائبه ويغادر مسؤولياته التقنية في الأندية الوطنية بعيد مباريات قليلة على استلامه العارضة التقنية، وقبل تحقيق أي هدف من الأهداف التي غالبا ما يستدعى إليها للتدريب في المغرب.
في الموسم الماضي كانت تجربة البنزرتي مع فريقه القديم الجديد الرجاء البيضاء فاشلة بكل المقاييس، وزاد من فشلها العقوبة التأدبيبة التي رافقت عودته واللغط الذي رافقها حول مشروعية حضوره لمباريات الفريق من عدمها، مع العلم أن كل أسباب النجاح توفرت له، من خلال المعسكر التدريبي الذي يسبق انطلاق الدوري.
بالأمس، غادر شيخ المدربين القلعة الحمراء في سابقة لا تشبه مروره المتعدد والسابق رفقة الوداد، حيث كان حضوره يعطي أملا في ضرورة المنافسة على الأقل على لقب واحد. هزيمة السوالم عرت نقط الظل في أساليب البنزرتي التي تثير الجدل في كل مرة.
أحداث.أنفو تلقي الضوء على النقط الخمس للفشل المتكرر للبنزرتي في مروره الأخير في الرجاء والوداد.

1 لا يبني فريقا
سواء مع الفريق الأخضر الموسم الماضي أو هذا الموسم مع الوداد، لم يتمكن البنزرتي من بناء تشكيلة قادرة على حمل الفريق إلى مستويات أعلى من المنافسة. النتائج تؤكد سوء اختيارات البنزرتي أو سوء التقدير بخصوص المواقع الأهم داخل الفريق. كان المبرر الذي طالما لعب لفائدة البنزرتي هو دخوله على العارضة التقنية للفرق الوطنية وسط المنافسات وهو ما دفعه للاعتماد دائما على الأسماء الجاهزة التي غالبا ما تكون قد استفادت من جاهزية سابقة مع المدربين الذين مروا قبله. خلال الموسم الماضي وعلى الرغم من إشرافه على الفترة الإعدادية للخضر قبل الموسم، لم يتمكن من بناء فريق تنافسي وغادر في عز أزمة النتائج.

2 التقدم في العمر
السن الحالي للمدرب التونسي فوزي البنزرتي هو 75 سنة. في العرف الكروي يلعب السن دور كبير في عملية التواصل الأساسية بين المدرب واللاعبين من أجل استيعاب أسلوب اللعب والخطة المراد تطبيقها. التباين في الفئة العمرية بين التقنيين واللاعبين غالبا ما يطرح أكثر من إشكال حول طريقة تقبل اللاعبين لملاحظات المدربين أو ‘‘غضباتهم‘‘. الأخبار المستقاة من محيط الفريقين الأكبر في العاصمة الاقتصادية تسلط الضوء على الكثير من ‘‘سوء التفاهم‘‘ في التواصل بين البنزرتي واللاعبين.

3 أسلوب مرهق
قبل حلوله في المغرب أول مرة سنة 2013 لقيادة الرجاء البيضاوي خلال مونديال الأندية الذي نظم في مراكش وأكادير، أثار الكثير من منتقدي أسلوب لعب البنزرتي علامات استفهام كبيرة حول الحالة البدنية للاعبين في فترة ‘‘مابعد البنزرني‘‘ اي بعد أن يغادر الفرق التي يشرف عليها. أسلوب لعب البنزرتي يتطلب الكثير من الجاهزية البدنية ولهذا فهو دائما يشترط حضور تقني في اللياقة البدنية يكون من اختياره. الذي يحدث غالبا، وحسب تقنيين تونسيين، أن متطلبات البنزرتي العالية من لاعبيه لممارسة الضغط العالي المستمر، غالبا ما تعود عليهم بالكثير من الإرهاق عندما يغادر تلك الفرق. الأمر يتطلب ما بين 3 إلى 4 أشهر لعودتهم إلي لياقتهم الاعتيادية بعد ذهابه.

4 الرئيس القوي
متطلبات البنزرتي ‘‘الحياتية‘‘ و‘‘الاجتماعية‘‘ غالبا ما ترافق توقيعه للعقود في الفرق الكبيرة، وهي ميزة استفاد منها في المغرب تحديدا، حيث ظل التقني التونسي يعامل بطريقة تفضيلية تجعله يقيم في ما يشبه ‘‘ الفندق المفتوح‘‘. نفسية البنزرتي تتأثر سريعا في غياب معاملة ‘‘الدلع‘‘ هذه، وهي ما يدفعه غالبا إلى التفكير في تغيير الأجواء في حال غياب الرجل القوي الذي بإمكانه توفير تلك الظروف.

5 صراع عقليات
المدربين من طينة وسن البنزرتي مازالوا يؤمنون ب‘‘الشدة‘‘ و‘‘الصراخ‘‘ في التعامل مع لاعبين شباب من أبناء هذا الجيل المنفتح على قيم جديدة تقترب أكثر من مفهوم ‘‘المرافقة‘‘ أو ‘‘الحرية‘‘. وغالبا ما يتساءل لاعبو هذا الجيل عن الحاجة إلى تلك الشدة اثناء تمرير المعلومات التقنية أو في حالة العتاب المبالغ فيه عند فقدان الكرة أو تضييع الفرص السانحة، أو السهو قليلا عن التنظيم التكتيكي المرسوم. صراع عقليات قد يعطي نتائج عكسية أثناء تكرر الاحتكاكات بين اللاعب والمدرب.

آخر الأخبار

الأمن المغربي.. احترافية ميدانية تُفشل سيناريو الفوضى وتُسهم في تطويق أزمة سبتة
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]