أعمال المنفعة العامة و الغرامات و السوار الإلكتروني و التقيد بمحل السكن.. عقوبات بديلة وشيكة عن السجن بالمغرب

بواسطة الأحد 1 يناير, 2023 - 12:53

AHDATH.INFO

تضع وزارة العدل اللمسات الأخيرة على مشروع قانون العقوبات البديلة من أجل عرضه على البرلمان خلال الأيام القليلة القادمة، وحسب الوزارة المعنية فإن مشروع القانون المذكور يأتي لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم في مجال الحقوق والحريات، و يسعى إلى التقليص من أعداد السجناء وتوفير تكاليف معيشتهم.

ويعرف القانون العقوبات البديلة بالأحكام التي تنطق في قضايا معينة كبديل للعقوبات السالبة للحرية في الجرائم التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها سنتين حبسا، وتخول للمحكوم عليه تنفيذ بعض الالتزامات المفروضة عليه مقابل حريته، وفق شروط تراعي من جهة بساطة الجريمة، ومن جهة ثانية اشتراط موافقته.

ويميز المشروع بين أربعة أنواع من البدائل أولها العمل من أجل المنفعة العامة تعتبر إحدى أهم البدائل التي اعتمدتها السياسات العقابية المعاصرة كبديل عن العقوبات السالبة للحرية، ويشترط المشروع في العمل بهذا البديل بلوغ المحكوم عليه سن 15 سنة كأدنى حد من وقت ارتكابه الجريمة، وألا تتجاوز العقوبة المنطوق بها سنتين حبسا، كما اعتبر العمل المحكوم به غير مؤدى عنه وينجز لفائدة مصالح الدولة أو مؤسسات أو هيئات حماية الحقوق والحريات والحكامة الجيدة، والمؤسسات العمومية والخيرية أو دور العبادة، أو غيرها من المؤسسات أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية العاملة لفائدة الصالح العام لمدة تتراوح بين 40 و600 ساعة.

ويتعلق ثاني العقوبات البديلة بمنح المشروع المحاكم إمكانية الحكم بالغرامة المالية بدل العقوبة السالبة للحرية. وتتوزع الغرامة اليومية بين 100 و2000 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها، تقدرها المحكمة حسب الإمكانيات المادية للمحكوم عليه، وخطورة الجريمة المرتكبة بالضرر المترتب عنها. ويشدد المشروع على أداء المبلغ المحكوم به داخل أجل لا يتجاوز ستة أشهر من صدور المقرر التنفيذي.

واعتبرت المذكرة التقديمية لمشروع القانون أن نظام المراقبة الإلكترونية هو ثالث بدائل العقوبات السالبة للحرية، ومن شأنه تجنب مساوئ العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدة.ويترتب عن هذا النظام إطلاق سراح السجين في الوسط الحر، مع إخضاعه لعدد من الالتزامات ومراقبته في تنفيذها إلكترونيا عن بعد. ويتحقق ذلك تقنيا عن طريق ارتداء المحكوم عليه قيدا إلكترونيا، يوضع في معصمه أو ساقه أو على جزء آخر من جسده، بشكل يسمح برصد تحركاته، داخل الحدود الترابية التي يحددها له قاضي تطبيق العقوبات.

مكن المشروع المحكمة من الحكم بالعقوبات المقيدة للجريمة. وتضمنت هذه العقوبات مزاولة المحكوم عليه نشاطا مهنيا محددا أو تتبعه دراسة أو تأهيلا محددا، وكذا إقامته في مكان محدد، والتزامه بعدم مغادرته، أو بعدم مغادرته في أوقات معينة، أو منعه من ارتياد أماكن معينة، وتعويضه وإصلاحه الأضرار الناتجة عن الجريمة.

آخر الأخبار

جلالة الملك يترأس بالرباط إحياء ذكرى المولد النبوي
أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، سيترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط. وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة : “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سيترأس إحياء ذكرى المولد […]
الوكالة المغربية للدم تستكمل هيكلتها بفتح مناصب جديدة للمسؤولية
تواصل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته استكمال بناء هياكلها الإدارية والتنظيمية، بعد نحو 19 شهرا من دخولها حيز العمل، وذلك من خلال فتح باب الترشيح لشغل ثلاثة مناصب جديدة للمسؤولية، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز آليات الحكامة والتدبير والمراقبة داخل المؤسسة. وتهم المناصب المفتوحة كلا من رئيس قسم التراخيص والتصاريح، ورئيس مصلحة مراقبة التسيير، ورئيس […]
الفقيه التطواني تستضيف تحالف اليسار حول اسئلة المرحلة ورهانات العمل المشترك
تواصل مؤسسة الفقيه التطواني من خلال برنامجها في حضرة السؤال ، تنشيطها للنقاش العمومي ، من خلال استضافة قيادات سياسية- حزبية في لقاءات مفتوحة حول المشهد السياسي والحزبي ورهانات التنمية،في أفق تنظيم الاستحقاقات التشريعية القادمة. في هذا السياق تستضيف المؤسسة تحالف اليسار، ممثلا في عبدالسلام العزيز الامين العام لفدرالية اليسار الديمقراطي، وجمال العسري امين عام […]