وزارة العدل تخطط لتحديث السجل العدلي للسوابق القضائية

بواسطة الأربعاء 4 يناير, 2023 - 20:05

AHDATH.INFO

أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن الوزارة وإيمانا منها بأهمية موضوع العود إلى الجريمة، فإنها جعلته من بين أهم الاهتمامات داخل ورش إصلاح منظومة العدالة الجنائية الذي أعلنت، عنه سواء على مستوى الأوراش الإصلاحية التشريعية أو المؤسساتية.

وذكر الوزير وهبي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة أمس الثلاثاء 3 يناير 2023 بمجلس المستشارين، أن الوزارة اتخذت مجموعة من التدابير بهدف وضع آلية لرصد نسبة حالة العود إلى الجريمة سواء بالنسبة للأشخاص المعتقلين أو المحكومين في حالة سراح، حيث بادرت إلى فتح ورش لتحديث السجل العدلي للسوابق القضائية، يروم مركزة السجل العدلي وفق معالجة معلوماتية بدلا من الازدواجية الحالية، المتمثلة في سجل عدلي وطني بوزارة العدل وسجلات محلية بالمحاكم الابتدائية للمملكة.

وكشف الوزير أن هذا الورش سيمكن من توفير الإحصائيات الجنائية المطلوبة، بما فيها إحصائيات حالة العود بالتفصيل والدقة المطلوبين، سواء تعلق الأمر بالمحكوم عليهم في حالة اعتقال أو في حالة سراح أو حسب جنس الشخص، ذكرا أم أنثى أو تبعا لطبيعته القانونية شخص ذاتي أو معنوي، أو حسب السن رشداء أو أحداثا، وأيضا حسب نوع الجريمة أو طبيعة العقوبة.

كما أدرجت وزارة العدل ضمن هيكلتها الجديدة، حسب الوزير، مرصدا وطنيا للإجرام سيُعنى برصد ظاهرة الجريمة ودراستها وتحليلها واقتراح الخطط والاستراتيجيات الكفيلة للتصدي لها، وستكون من بين اهتمامات المرصد تتبع ظاهرة العود ودراستها وتحليلها بكيفية علمية للوقوف على سبل فعالة لمعالجتها ولسد النقص المسجل على مستوى الأبحاث والدراسات المهتمة بالموضوع.

ولفت المسؤول الحكومي إلى أنه من بين المستجدات التي تضمنها مشروع مراجعة مجموعة القانون الجنائي المغربي، إعادة النظر في المقتضيات القانونية المؤطرة لحالة العود، وفق مقاربة جديدة تساير واقع الجريمة بالمغرب وتنفتح على التوجهات الجديدة التي اعتمدتها الأنظمة الجنائية العريقة، وتجد أجوبة للإشكالات العملية المسجلة، مؤكدا على اهتمام الوزارة ضمن استراتيجيتها بدعم التنسيق بين السياسة الجنائية وباقي السياسات العمومية للدولة، خاصة الاجتماعية منها والاقتصادية، لإيجاد أجوبة لبعض الظواهر الإجرامية وعلى رأسها ظاهرة العود إلى الجريمة.

وشدد وزير العدل على ضرورة تقديم الدعم والمساندة للمجهودات التي تبذلها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وتأهيلهم، وتعزيز الرعاية اللاحقة للنزلاء من خلال برامج اجتماعية واقتصادية لتفادي عودتهم إلى الانحراف، بالإضافة إلى مواكبة بعض المقاربات الفعالة التي اعتمدتها بعض الأنظمة الجنائية المقارنة، على سبيل المثال ما اعتمده المشرع الفرنسي بموجب قانون 10 غشت 2007 للعود، بخصوص توسيع نطاق تطبيق الخضوع لعلاجات طبية لفئة معينة من الجانحين العائدين إلى الجريمة كمرتكبي جرائم الاعتداء الجنسي مثلا.

آخر الأخبار

المختار الغزيوي يكتب: "ميزاجور"..التحيين الضروري !
لم نكن ننتظر من الكائن الحزبي، لا أقل، ولا أكثر، من هذا الذي يقوله ويصنعه، ويردده، ويتعهد به، الآن. متوقع هو أكثر من اللازم، وخطبه، مثل خطواته، نعرفها منذ القديم، ونحفظها عن ظهر قلب، وهامش المفاجأة الوحيد الذي وعدنا به أنفسنا، وانتظرناه هذه المرة، قبيل انتخابات 23 شتنبر، كان هو أن يخالف الكائن الحزبي التوقعات، […]
تراكم النفايات يثير استياء ساكنة تارودانت ومطالب بتحسين تدبير النظافة
في سابقة تعكس حجم الاحتقان المتزايد حول وضعية النظافة بمدينة تارودانت، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة إلى فضاء مفتوح للتعبير عن الغضب والمطالبة بوضع حد لانتشار النفايات والنقاط السوداء، وإعادة الاعتبار إلى مدينة ظلت لسنوات عنواناً للتاريخ والجمال، ووجهةً لأبنائها وزوارها. المطالب التي يرفعها عدد متزايد من نشطاء المدينة لم تعد مجرد تدوينات […]
التامني: الترحال بين الأحزاب بحثا عن المقاعد يضعف الثقة في السياسة
قالت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن الانتقال من حزب إلى آخر بحثا عن مقعد برلماني من شأنه أن يفاقم أزمة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات. واعتبرت التامني، في رأي نشرته على حسابها الشخصي بموقع “فيسبوك”، أن مثل هذه الممارسات تضعف جدوى المشاركة السياسية، وتعزز لدى المواطنين الانطباع بأن بعض الفاعلين السياسيين […]